إحباط محاولة لداعش فتح ثغرة في الجدار الأمني بين العراق وسوريا

مراسل الميادين في العراق يفيد بصدّ كتائب حزب الله العراق هجوماً واسعاً لداعش ضمن خط الصدّ جنوب تلعفر، سبقه إحباط هجوم لتنظيم داعش شمال شرق بعقوبة مركز ديالى، ومقتل 18 مسلحاً من التنظيم المذكور خلال هجوم لهم على القطعات العسكرية في بيجي شمال صلاح الدين وقائد قوات مكافحة الإرهاب يؤكد اكتمال الاستعدادات لخوض معركة الساحل الأيمن لمدينة الموصل.

القوات العراقية تحبط هجوماً لداعش شمال شرق بعقوبة
أفاد مراسل الميادين في العراق إنّ كتائب حزب الله العراق صدّت هجوماً واسعاً لداعش ضمن خط الصدّ جنوب تلعفر.

وذكرت الكتائب أنّ الهجوم بدأ بخمس سيارات مفخخة انطلقت من قرية عين الحصان الجنوبية في جنوب غرب تلعفر، مضيفة أنّ الهجوم شمل محاولة فتح ثغرة في الجدار الأمني بين العراق وسوريا عبر الإنغماسيين.



وفي وقت سابق الأحد قال مراسلنا إنّ قوّة من اللواءين 11 و45 التابعين للحشد الشعبي وبإسناد طيران الجيش العراقي نفّذت عملية استباقية في مناطق خربة الجحش والشريعة الشمالية والجنوبية غرب مدينة الموصل، أسفرت عن مقتل 11 مسلّحاً من تنظيم داش وتدمير أليّتين تحملان أسلحة له.

وبحسب مراسل الميادين، أحبطت القوات العراقية هجوماً لداعش في عمق تلال أمام ويس شمال شرق بعقوبة مركز ديالى، بالإضافة إلى صد القوات الأمنية هجوماً واسعاً لداعش على قرية العذبة جنوب الموصل.وتحدث المراسل عن مقتل 18 مسلحاً من داعش خلال هجوم لهم على القطعات العسكرية في قرية الشيخ علي في بيجي شمال صلاح الدين.

وأفادت مصادر عشائرية عراقية ان تنظيم داعش قتل 3 عائلات مكونة من 13 شخصاً بينهم نساء وأطفال قرب نهر دجلة بتهمة محاولة الفرار.

وكان خمسة اشخاص بينهم رجل أمن قتلوا، وأصيب آخرون خلال تظاهرة لأنصار التيار الصدريّ في بغداد السبت.

 وطالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتحقيق ومحاسبة من يثبت تورّطه في الاعتداء، فيما اتهم زعيم التيار الصدري السيّد مقتدى الصدر  القوى الأمنية بالاستخدام المفرط للقوة.

وسقطت 6 صواريخ كاتيوشا قرب المنطقة الخضراء في بغداد من دون وقوع إصابات، انطلقت من مناطق البلديات وشارع فلسطين،  بحسب مصادر في خلية الاعلام الحربي.

الأسدي: اكتملت الاستعدادات لمعركة الساحل الأيمن

أكد الفريق الركن عبدالغني الأسدي قائد قوات جهاز مكافحة الإرهاب اكتمال كافة الاستعدادات اللوجستية والحربية لخوض معركة الساحل الأيمن لمدينة الموصل.

وقال الأسدي إنّه لم يتبقّى إلا تحديد يوم وساعة العملية من قبل القائد العام للقوات المسلّحة، مشدداً على أنّ الموقف مطمئن والساحل الأيمن سيعود "ببساطة غير متوقّعة".

وأشار الأسدي إلى وجود خلايا نائمة في الجانب الأيسر من المدينة تتعامل معها القوات العراقية.