الأمم المتحدة تنفي التفكير بتعيين تسيبي ليفني في منصب أممي رفيع

الإذاعة الإسرائيلية تنقل عن الناطق بلسان الأمم المتحدة نفيه ما أوردته صحف إسرائيلية وغربية عن نيّة السكرتير العام لأمم المتحدة انطونيو غوتيريش بتعيين وزيرة الخارجية السابقة والنائبة عن "المعسكر الصهيوني" تسيبي ليفني في منصب رفيع في الأمم المتحدة.

الناطق بلسان الأمم المتحدة ينفي تعيين تسيبي ليفني في منصب أممي رفيع
نفى ناطق بلسان الأمم المتحدة ما أوردته اليوم صحيفة "يديعوت أحرنوت" من أن السكرتير العام لأمم المتحدة انطونيو غوتيريش يفكر في تعيين وزيرة الخارجية السابقة والنائبة عن "المعسكر الصهيوني" تسيبي ليفني في منصب رفيع في الأمم المتحدة . 

ونقلت الإذاعة الإسرائيلية عن الناطق الأممي قوله إن هذا النبا لا أساس له من الصحة، وقد ذكرت الصحيفة ان غوتيريش عرض على ليفني تعيينها نائبة له مقابل تعديل موقف اسرائيل الرافض لتعيين رئيس الورزاء الفلسطيني السابق سلام فياض مبعوثا أمميا خاصاً إلى ليبيا.

وفي السياق نفسه، ذكرت صحيفة "هآرتس" أنه "من الممكن قريباً أن تُعين عضو الكنيست تسيبي ليفني  في منصبٍ رفيع المستوى في منظمة الأمم المتحدة. 
وقالت إنه في نهاية الاسبوع اتصل سكرتير الأمم المتحدة، انطونيو غوترش، بليفني واقترح عليها منصب نائبة الأمين العام. في الأمم المتحدة يوجد نواب كُثر وإذا قبلت ليفني بالمنصب فسوف تكون أول إسرائيلية تتولى هذا المنصب وهذا مشروط بموافقة مجلس الأمن. 

وأوضحت "هآرتس" أنه في كواليس الأمم المتحدة سُمع تقدير بأن الاقتراح على ليفني هو بمثابة "صفقة دوّارة": الولايات المتحدة تتراجع عن تعيين رئيس الحكومة الفلسطينية السابق سلام فياض، في منصب رئيس بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا، وفي المقابل تُعيّن ليفني في المنصب الرفيع، موضحةّ أنه  جاء أمس (السبت) من مكتب ليفني التعليق الآتي: "لم نتلقّ مقترحاً رسمياً".
وختمت الصحيفة بالقول إن "هناك معرفة مسبقة بين ليفني وغوتيريش أيام كان رئيساً لحكومة البرتغال، وكانت ليفني وزيرة الخارجية وقائمقام رئيس الحكومة إيهود اولمرت بين السنوات 2006 – 2009، كاشقةً انه وقبل حوالي اسبوعين سافرت ليفني إلى نيويورك ليومٍ واحد للقاءٍ شخصي مع غوتيريش. 
وكانت سفيرة أميركا لدى الأمم المتحدة نيكي هالي أصدرت بياناً حول نيّة الأمين العام أنطونيو غوتيريش تعيين سلام فياض مبعوثا للأمم المتحدة إلى ليبيا.

وجاء في البيان الصادر أنّ الولايات المتحدة "أصيبت بخيبة أمل لرؤية رسالة تشير إلى نيّة لتعيين رئيس وزراء السلطة الفلسطينية السابق لقيادة بعثة الأمم المتحدة إلى ليبيا".


بدورها، أصدرت الأمانة العامة للأمم المتحدة بيانًا للرد على اعتراض الولايات المتحدة على اختيار رئيس الوزراء الفلسطيني السابق سلام فياض مبعوثًا جديدًا إلى ليبيا خلفًا للألماني مارتن كوبلر.


وقال ستيفان دوجاريك المتحدث باسم أنطونيو جوتيريش في بيان له السبت، إن اختيار فياض جاء وفقًا لـ "صفاته الشخصية وكفاءته لهذا المنصب"، لافتًا إلى أن "موظفي الأمم المتحدة يعملون بناء على قدراتهم الشخصية دون أن يمثل أي حكومة أو دولة".

وفي السياق، قالت مصادر دبلوماسية غربية للميادين إن سلام فياض هو مرشح جيفري فيلتمان لمنصب مندوب الأمين العام للأمم المتحدة إلى ليبيا وليس مرشح الإدارة الأممية الجديدة.