داعش بين فكيّ كماشة في الباب والرقة

قوات سوريا الديمقراطية تضغط على تنظيم "داعش" في مدينة الرقة، وتقطع طرق الإمداد لعزل المدينة، بالتزامن مع تقدّم الجيش السوريّ والحلفاء إلى مشارف مدينة الباب شمال سوريا بحيث أصبحوا على بعد مئات الأمتار من المدينة.

الجيش السوري أمسى على بعد مئات الأمتار من مدينة الباب
أفادت وكالة سبوتنيك بأنّ الجيش السوري باتت تسيطر بشكل كاملٍ على الطريق بين مدينة الباب والرّقة، كما أعلنت وزارة الدفاع الروسية أنّ القوات السورية قتلت 650 إرهابيّاً في عملية تحرير بلدة تادف جنوبي الباب.

أعلن متحدث باسم وزارة الدفاع الأميركية أن قوات سوريا الديمقراطية تضغط على  تنظيم "داعش" في مدينة الرقة، وتقطع طرق الإمداد لعزل المدينة.

وأشار إلى بدء الوحدات الكردية عملية تضييق الخناق على الرقة موضحاً ألاّ جدول زمنيا للسيطرة عليها "برغم أن الأمر ضروري".

يأتي هذا، فيما وصل الجيش السوريّ وحلفاؤه إلى مشارف مدينة الباب شمال سوريا، وفق مراسل الميادين وباتوا على بعد مئات الأمتار من المدينة.

ولفت مراسلنا إلى أنّ هذا التقدّم جاء بعد تحرير قرية أبو طلطل وكسر الخطوط الدفاعية لبلدة تادف جنوب الباب التي تعدّ المعقل الأكبر لتنظيم داعش في ريف حلب.

ميدانياً أيضاً، قالت وكالة "سانا" إن وحدة من الجيش السوري بالتعاون مع مجموعات الدفاع الشعبية قضت على مجموعتين مسلحتين من تنظيم داعش قرب مفرق منطقة الثردة في محيط مدينة دير الزور، جنوب المدينة بنحو 9 كم.

وأشارت إلى أن سلاح الجو السوري نفّذ سلسلة غارات على تجمعات لتنظيم داعش في منطقة المكبات على طريق جبل الثردة ما أسفر عن مقتل 6 مسلحين  وإصابة 7 آخرين.

ونفذّت الطائرات السورية غارات على تحركات ومقرات تنظيم داعش في محيط المقابر وفي حيي الحميدية والمطار القديم أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين وتدمير آليات مزودة برشاشات ثقيلة.

اخترنا لك