الخارجية الإيرانية وحزب الله: "قانون التسوية" انتهاك للقوانين الدولية

الخارجية الإيرانية تدين بشدة قرار الكنيست الإسرائيلي بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية، مؤكدةً أن استمرار هذه السياسات التي تتنافى مع إجماع المجتمع الدولي سوف تؤدي إلى تدهور الأوضاع والمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة، وحزب الله في لبنان يشير إلى أن "استمرار العدو في وضع يده على أراضي المواطنين الفلسطينيين هو وصمة عار في جبين كل القوى التي تدّعي سعيها للسلام في المنطقة".

طهران: استمرار اسرائيل بسياساتها يعد انتهاكاً لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني
استنكر المتحدث باسم الخارجية الإيراني بهرام قاسمي قرار الكنيست الإسرائيلي بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية بشدة وأكد أنه يتعارض مع القوانين الدولية و سيؤدي إلى تدهور الأوضاع في المنطقة.

ودان المتحدث باسم الخارجية الإيرانية بشدة القانون الجديد الذي أقرّه الكنيست الإسرائيلي حول بناء مستوطنات جديدة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، داعياً المجتمع الدولي "إلى عدم السكوت أمام ممارسات إسرائيل التوسعية وخلقها التوتر، معتبراً أن سياساتها هذه تشكّل عائقاً جدياً أمام الاستقرار والأمن في المنطقة".

وأكد قاسمي، أن "استمرار هذه السياسات والممارسات الصهيونية والتي تتنافى مع القرارات وإجماع المجتمع الدولي، سوف تؤدي إلى تدهور الأوضاع والمزيد من عدم الاستقرار في المنطقة داعياً المحافل الدولية والضمائر الحيّة في العالم إلى عدم السكوت أمام الممارسات التوسعية والاستيطانية للكيان الصهيوني".

وأكد قاسمي أن "استمرار إسرائيل بسياساتها هذه يعد انتهاكاً لحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، كما أنه  يتعارض مع المعايير القانونية والقواعد الدولية"،  مجدداً مطالبة إيران المجتمع الدولي "اعتماد خطوات عملية وسريعة لدعم وحماية المطاليب المشروعة للشعب الفلسطيني وتعزيز المكانة الدولية للفلسطينيين ورفض السياسات التوسعية للكيان الصهيوني".

حزب الله: كل الاستيطان والاغتصاب لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني

حزب الله: القرار الإسرائيلي يعتبر استكمالاً لعملية تغيير هوية الأرض والشعب في فلسطين
واستنكر حزب الله في لبنان بشدة "قانون" سلب الأراضي الفلسطينية الخاصة الذي أقرّه كنيست العدو الصهيوني المسمى بـ "قانون التسوية"، ورأى أن "إقرار هذا القانون هو خطوة أخرى في مسيرة الاستيلاء على الأراضي الفلسطينية من قبل سلطات الاحتلال واستكمالاً لعملية تغيير هوية الأرض والشعب في فلسطين".

وأشار حزب الله في بيان له الثلاثاء إلى أنّ "استمرار العدو في وضع يده على أراضي المواطنين الفلسطينيين هو وصمة عار في جبين كل القوى التي تدّعي سعيها للسلام في المنطقة"، وتابع أن "ذلك هو دليل عجز وتواطؤ المجتمع الدولي الذي لا يقوم بأي إجراءات عملية لمعاقبة العدو ومنعه من الاستمرار في انتهاك القوانين الدولية والحقوق الإنسانية".


وشدد حزب الله على أن "كل الاستيطان والاغتصاب لن يكسر إرادة الشعب الفلسطيني وعزمه على استرجاع حقوقه وأراضيه وكرامته التي يغتصبها الاحتلال المجرم". 
وأكد أن "المقاومة التي يتخذها الشعب الفلسطيني خياراً في مواجهة المحتلين هي الطريق الوحيد والناجع لكسر إرادة الصهاينة والقضاء على حلمهم التوسعي ومنعهم من تغيير الهوية الحقيقية للأرض العربية على كامل التراب الفلسطيني من البحر إلى النهر".