السجن والضرب لدبلوماسي سعودي في سنغافورة

محكمة سنغافورية تحكم على دبلوماسي سعودي بالسجن لأكثر من عامين و4 ضربات بالعصا وإدانته بـ"خدش الحياء" لتحرشه بموظفة متدربة في فندق. المحامي عن الدبلوماسي يقول إن موكله أفرج عنه بكفالة 14140دولار أميركي.

المحكمة تحكم على الدبلوماسي السعودي بأكثر من عامين و4 ضربات بعصا خيزران
حكمت محكمة سنغافورية الجمعة بسجن الدبلوماسي السعودي بندر يحيى الزهراني لأكثر من عامين و4 ضربات بالعصا وإدانته بـ"خدش الحياء"، وهو المصطلح القانوني في سنغافورة للتحرش الجنسي الذي لم يصل إلى حد الاغتصاب، لتحرشه بموظفة متدربة في فندق.

وقال الدبلوماسي في معرض دفاعه عن نفسه أن الضحية كانت تتآمر مع موظفي الفندق لابتزازه من أجل الحصول على المال، وهذا الادعاء رفضه قاضي المحكمة.

وقال شاشي ناثان محامي الدبلوماسي لوكالة فرانس برس إنه تمّ الافراج عن موكله الذي وصفه بأنه "منزعج ومصاب بخيبة أمل" مقابل كفالة مالية تعادل 14140 دولار، مضيفاً أن موكله سيستأنف الحكم.

ووفقا لوثائق المحكمة، لم تكن الضحية ترغب بالابلاغ عن الحادثة إلا أن موظفين في الفندق أقنعوها لاحقاً بالاتصال بالشرطة بعدما اكتشفوا أنها تعرضت إلى التحرش.

وكان الدبلوماسي السعودي الذي يتولى الشؤون الإعلامية في سفارة المملكة في الصين في إجازة مع عائلته في سنغافورة وقت الحادثة.

ويعاقب خدش الحياء بالسجن عشر سنوات كحد اقصى وبالضرب بعصا خيزران، في عقوبة ما زالت تطبق في سنغافورة منذ أيام الاستعمار البريطاني.

اخترنا لك