تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن تفجير معسكر للجيش المالي

تنظيم القاعدة يعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري في مدينة غاو شمال مالي أودي بحياة عشرات الاشخاص.

انتحاري فجر نفسه في معسكر للجيش في مدينة غاو
أفادت وكالة الأنباء الموريتانية أن تنظيم القاعدة في شمال أفريقيا، أعلن مسؤوليته عن تفجير انتحاري وقع الأربعاء في مالي أسفر عن مقتل 42 شخصاً على الأقل وإصابة أكثر من مئة آخرين.

التفجير الانتحاري استهدف معسكراً للجيش في مدينة غاو شمال مالي، وفق ما أعلنته قوة السلام التابعة للأمم المتحدة. 

ونقلت وكالة فرانس برس عن مصدر في قوة السلام التابعة للأمم المتحدة قوله إن انتحارياً هاجم معسكراً تتجمع فيه عناصر تنسيقية حركات أزواد " التي تهيمن عليها الطوارق" ومجموعة "البرنامج" الموالية للحكومة في مدينة غاو شمال مالي.

وأضاف المصدر للوكالة أن بين القتلى عناصر من "البرنامج" ومسلّحين من مجموعة "الدفاع الذاتي"، مشيراً إلى أنّ الانتحاري وصل في آلية وفجّر نفسه، وقد وقع الهجوم في الصباح، كما أكد أنّ تنسيقية حركات أزواد ومجموعة البرنامج ستباشران قريباً بتسيير دوريات مختلطة.

وأعلنت الرئاسة في مالي الأربعاء، الحداد الوطني لثلاثة أيام، بعد ساعات قليلة من التفجير الانتحاري.

يُذكر أنّ مجموعات مرتبطة بتنظيم القاعدة وبينها جماعة "القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي" سيطرت في نيسان/ أبريل 2012 على شمال مالي. 

وأتت الأزمة في البلاد على خلفية الإطاحة بنظام الرئيس الليبي السابق معمر القذافي في العام 2011، حين شهدت الأراضي الشمالية من مالي قدوم موجات اللاجئين من ليبيا.

اخترنا لك