هل يهدد اغتيال اللواء أحمد الغضبان اتفاق وادي بردى واجتماع أستانة؟

مراسل الميادين يفيد باغتيال مجموعات مسلحة السبت اللواء أحمد الغضبان المكلف بأمور المصالحة في منطقة وادي بردى أثناء خروجه من نبع الفيجة.

أفاد مراسل الميادين باغتيال مجموعات مسلحة السبت اللواء أحمد الغضبان المكلف بأمور المصالحة في منطقة وادي بردى أثناء خروجه من نبع الفيجة.


وحسب مصادر إعلامية فإنّ التوتر عاد إلى منطقة وادي بردى بعد التوصل مؤخرا إلى اتفاق بين أهالي المنطقة والمجموعات المسلحة المتواجدة فيها مع الجيش السوري، وسط أنباء عن خروج ورشات صيانة مياه عين الفيجة التي تغذّي العاصمة السورية دمشق بمياه الشرب.


وكالة "سبوتنيك" الروسية نقلت عن مصدر أمني قوله إن اللواء الغضبان أصيب بطلقة قناص في منطقة وادي بردى، وقد توفي على إثر جروح بليغة أثناء خروجه من ورش الصيانة من نبع الفيجة بعد إنجاز المرحلة الأولى من إصلاح النبع".

 

يذكر أن اللواء أحمد الغضبان تولى رسمياً ملف إدارة شؤون منطقة عين الفيجة التي ينحدر منها ومسؤولية أمن نبع عين الفيجة وضمان تدفق المياه إلى العاصمة دمشق.


وأظهر فيديو مصوّر اللواء غضبان قبيل ساعات من اغتياله برفقة عدد من المهندسين داخل منشأة عين الفيجة.

هل اغتيال اللواء غضبان محاولة لاغتيال مفاوضات أستانة؟

من جهتها قالت ما تسمّى بالهيئة الإعلامية في وادي بردى والفعاليات المدنية إنّ "الشهيد اللواء المتقاعد أحمد الغضبان..  اغتالته يد الغدر عند حاجز التكية".


وبحسب الهيئة المحسوبة على المعارضة فإنّ اللواء غضبان كان رئيس الوفد التفاوضي عن أهالي وادي بردى، وتمّ تكليفه مؤخراً وفق اتفاقية "الحل السلمي" بإدارة أمور المنطقة عسكرياً وأمنياً.


وطالبت الهيئة الفصائل المسلحة بإعلان "انهيار العملية السياسية وعدم التوجه إلى الأستانة".