جاويش أوغلو: على واشنطن أن تدعو داعش والنصرة إلى مفاوضات أستانة!

وزير الخارجية التركي يقول إنّ الولايات المتحدة الأمريكية وباقي الأطراف المؤثرة ستُدعى للمشاركة في مفاوضات أستانة، مضيفاً أنّ تركيا متفقة مع روسيا وعازمة على دعوة واشنطن إلى تلك المباحثات وتتابع هذه الأمور مع إيران.

وزير الخارجية التركي يقرر مع نظيره الروسي دعوة أميركا لمحادثات أستانة الخاصة بسوريا
قال وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو إنه إذا أرادت واشنطن دعوة تنظيم "حزب الاتحاد الديمقراطي" المعروف بـ"ب ي د" ووحدات حماية الشعب الكردية السورية  للمفاوضات في أستانة فعليها أيضاً دعوة تنظيم داعش وتنظيم النصرة الإرهابيين.

وفي مؤتمر صحفي له في أنقرة قال جاويش أوغلو "على الولايات المتحدة احترام علاقتها مع الدول الخارجية وهناك أسلحة غربية بيد التنظيمات الإرهابية..لا وجود لتنظيمي -ب ي د- أو -ي ب ج- (وحدات حماية الشعب الكردي) الإرهابيَين في مفاوضات أستانة وهذه التنظيمات تسعى لتقسيم سوريا".

وأوضح وزير الخارجية التركي "سوف ندعو الولايات المتحدة الأمريكية وباقي الأطراف المؤثرة لحضور مفاوضات أستانة حول سوريا...متفقون مع روسيا وعازمون على دعوة واشنطن إلى المباحثات ونتابع هذه الأمور مع إيران ونتوقع مشاركة أطراف أخرى".

وأكّد جاويش أوغلو أنّ تركيا نجحت بالتعاون مع روسيا في إجلاء أهالي مناطق مدينة حلب وتحقيق وقف لإطلاق النار.

 وحول العلاقات مع العراق، أشار وزير الخارجية التركي إلى أنّ زيارة رئيس الوزراء بن علي يلدريم إلى بغداد وإربيل كانت مفيدة وإيجابية، وأضاف "نسعى إلى تطوير علاقتنا مع العراق وسنعمل على حل كافة القضايا العالقة بين الجانبين بما فيها ما يخص معسكر بعشيقة".

مصدر روسي: الإدلاء بتصريحات حول تشكيلة المشاركين في محادثات أستانة أمر غير مناسب

أإلى ذلك أعلن مصدر روسي السبت أنّ الإدلاء بأي تصريحات حول تشكيلة المشاركين في محادثات أستانة أمر غير مناسب لأن المباحثات حولها لا تزال متواصلة.   وتعليقا على تصريحات جاويش أوغلو حول دعوة موسكو وأنقرة لواشنطن للمشاركة في محادثات أستانة قال مصدر روسي إن المباحثات حول شكل اللقاء في أستانة لم تنته بعد والعمل عليه حاليا في ذروته لذلك فإن الإدلاء بأي تصريحات بخصوص المشاركين فيه أمر غير مناسب.   وشدد المصدر على أنّ أي تصريحات من هذا القبيل يجب أن تتم عبر الإعلان الروسي التركي الإيراني المشترك لا غيره مضيفاً "نودّ أن نذكّر بأن الأطراف الضامنة للاتفاقيات حول وقف الأعمال القتالية في سورية والتي شكلت أساسا للاجتماع في أستانة هي روسيا وإيران وتركيا لذلك يجب أن تكون التصريحات من هذا القبيل عبر الإعلان المشترك".

اخترنا لك