وزارة الدفاع الكورية الجنوبية: بيونغ يانغ تستعد لإطلاق صاروخ جديد

سيول تقول إنها رصدت مؤشرات على استعدادات في كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ جديد مقدّرة شدّة التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ بخمسين كيلوطناً. والصين تقول إن لا آثار لمواد إشعاعية على طول حدودنا مع كوريا الشمالية.

كوريا الشمالية تستعد لإطلاق صاروخ جديد

قالت إدارة السلامة النووية في الصين الإثنين إنها لم ترصد أي مواد مشعة على طول حدودها مع كوريا الشمالية بعد أن أجرت بيونغ يانغ تجربة نووية الأحد.

وجاء في بيان صادر عنها إنّ محطات المراقبة في 14 مكاناً بأربعة أقاليم لم تظهر أي إشارات على تأثر البيئة أو الشعب الصيني. لكنها في المقابل أعلنت أنها قدمت احتجاجاً رسمياً لدى كوريا الشمالية بعد التجربة النووية التي أجرتها بيونغ يانغ الأحد.

 

وقال المتحدث باسم الخارجية غينغ شوانغ خلال مؤتمر صحافي إن الصين قدمت احتجاجاً لدى الشخص المكلف شؤون سفارة جمهورية كوريا الديموقراطية الشعبية في الصين، في إشارة إلى كوريا الشمالية.

 

في هذا الوقت أعلن مسؤولون في وزارة الدفاع الكورية الجنوبية رصد مؤشرات على استعدادات في كوريا الشمالية لإطلاق صاروخ جديد وأشاروا إلى أن شدّة التجربة النووية السادسة التي أجرتها بيونغ يانغ قدّرت بخمسين كيلوطناً. 

 

وبحسب المسؤولين فإنّ هذه الكمية من الطاقة تعني أنّ "التجربة كانت أقوى بخمس مرات من الاختبار النووي الذي أجرته كوريا الشمالية في أيلول/ سبتمبر 2016، وأقوى بثلاث مرات من القنبلة الأميركية التي دمرت هيروشيما عام 1945".

 

بدورهم قادة دول "بريكس" دانوا التجربة النووية لكوريا الشمالية وأكدوا ضرورة حلّ المشاكل بالحوار والوسائل السلمية.

 

موسكو: هناك حاجة لحل سياسي لأزمة كوريا الشمالية

من جهته، قال سيرغي ريابكوف نائب وزير الخارجية الروسي إن أي خطوات حمقاء فيما يتعلق بكوريا الشمالية قد تزيد الوضع سوءاً، مضيفاً أن "هناك حاجة لحل سياسي للأزمة".

 

وأضاف ريابكوف في قمة دول مجموعة "بريكس" المنعقدة في الصين "يجب أن يتحلى الأقوى والأذكى بضبط النفس، وأن أي خطوة حمقاء قد تؤدي إلى انفجار".

 

وكانت الأمم المتحدة اعتبرت أن تجربة كوريا الشمالية النووية "مؤسفة للغاية"، وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن كوريا الشمالية باتت تشكّل "تهديداً كبيراً ومصدر إرباك للصين"، محذراً أن "سياسة التهدئة لن تنفع".

اخترنا لك