دعوة بريطانية أميركية أممية لوقف غير مشروط لإطلاق النار خلال أيام في اليمن

وزيرا الخارجية الأميركي والبريطاني يدعوان إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار في اليمن عقب لقاء الأحد في لندن لبحث سبل حل الأزمة اليمنية.

وزيرا الخارجية الأميركي والبريطاني يدعوان إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار في اليمن عقب لقاء الأحد في لندن لبحث سبل حل الأزمة اليمنية.
دعا وزيرا الخارجية الأميركي والبريطاني والمبعوث الدولي إلى اليمن إلى وقف فوري غير مشروط لإطلاق النار في اليمن عقب اجتماع اليوم الأحد في لندن بشأن اليمن، وبحث اللقاء مشروع القرار البريطاني تمهيداً لطرحه الإثنين في مجلس الأمن الدولي.

وقال وزير الخارجية الأميركية جون كيري عقب الاجتماع إنه إذا قبلت الأطراف المتصارعة في اليمن الدعوة ومضت قدماً في وقف إطلاق النار فسوف يعمل المبعوث الخاص للأمم المتحدة إسماعيل ولد الشيخ أحمد على وضع التفاصيل والإعلان عن موعد وكيفية تطبيق وقف إطلاق النار.

وأضاف كيري للصحفيين بعد اجتماع مع نظيره البريطاني بوريس جونسون ومسؤولين آخرين في لندن "حان الوقت لتطبيق وقف غير مشروط لإطلاق النار ثم التوجه إلى طاولة المفاوضات، لا حاجة لنا أن نؤكد اليوم على الضرورة الملحّة لإنهاء العنف في اليمن." وأوضح أنّ  هذه الدعوة لم تأت من فراغ وأنّ هناك اتصالات جرت مع الحوثيين عبر عدد من الوسطاء ومع الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي.

وقال كيري إنه يدعو مع جونسون وولد الشيخ أحمد إلى تنفيذ وقف إطلاق النار "بأسرع ما يمكن وهو ما يعني الإثنين أو الثلاثاء. وبأسرع وقت ممكن"


من جهته قال ولد الشيخ أحمد "سنعلن عن تفاصيل اقتراح وقف إطلاق النار إذا وافق طرفا النزاع".

وقال وزير الخارجية البريطانية "كما تعلمون الصراع في اليمن يتسبب بزيادة القلق الدولي، وبلغ عدد الضحايا مستوى غير مقبول، لقد عقدنا اجتماعاً جيداً جداً اليوم لمناقشة سبل المضي قدماً في مسألة في غاية الأهمية وهي أن يكون هناك وقف لإطلاق النار وأن تقود الأمم المتحدة الجهود في الدعوة إلى ذلك".

وفي تغريدة لوزير الخارجية البريطاني على صفحته الخاصة على تويتر أشار جونسون إلى أنّ محادثات ستجري لاحقاً حول سوريا عقب المحادثات التي جرت حول وقف الصراع في اليمن.


وفي السياق، قال وزير الدولة لشؤون الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الخارجية البريطانية، توبياس إلوود، إن بلاده تدعم  جهود المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن في سبيل "إحلال السلام  ووقف إطلاق النار، الذي يشمل جميع المناطق، ويسمح بدخول المساعدات إلى كلّ المدن المحاصرة، وعلى رأسها تعز، واستئناف المشاورات وفقاً للمرجعيات المتفق عليها".

بيان "بريطاني أميركي سعودي إماراتي" مشترك: يتعين على كافة الأطراف إبداء المرونة والرغبة بتقديم تنازلات فيما يخص الأزمة اليمنية

وأصدرت حكومات المملكة المتحدة والولايات المتحدة والسعودية والإمارات بيانا مشتركاً عقب اجتماع لندن الذي بحث الوضع في اليمن.وجاء في نص البيان "اجتمع وزراء خارجية المملكة المتحدة والولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة في لندن يوم 16 أكتوبر مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى اليمن، اسماعيل ولد الشيخ أحمد. وقد أعرب الوزراء تأييدهم القوي لجهود المبعوث الخاص، وخطته التي سوف يطرحها في أسرع وقت ممكن على كلا الجانبين، والتي تتضمن خارطة طريق تعطي رؤية واضحة بشأن الخطوات الأمنية والسياسية اللازمة للتوصل لحل سياسي للصراع. واتفق الوزراء على الحاجة الملحة لمعالجة الأزمة الإنسانية وإنهاء الصراع".
وبحسب البيان فقد دعا الوزراء كذلك كافة الأطراف اليمنية للعمل بعزم مع المبعوث الخاص للأمم المتحدة استناداً إلى مبادرة دول مجلس التعاون الخليجي، ومخرجات الحوار الوطني، وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.ووأوضح البيان أنّه يتعين على كافة الأطراف "إبداء المرونة والرغبة بتقديم تنازلات. كما إن الخطوات أحادية الطرف، بما فيها الخطوات التي اتخِذت في صنعاء لتشكيل مؤسسات سياسية، تتنافى مع الحل السلمي، ولن تُعطى أي شرعية".
كما أعرب الوزراء عن قلقهم بشأن الوضع الاقتصادي في اليمن، بما في ذلك استقلالية البنك المركزي، ودعوا كافة الأطراف لاحترام وحدة الحكومة وسلامة المؤسسات المالية والحفاظ عليها.