ناشطات سفينة "زيتونة" ينتظرن ترحيلهن من سجن الرملة

قوات الاحتلال الإسرائيلي تقول إن ناشطات سفينة "زيتونة" الـ13 التي اعترضتها في البحر خلال اتجاهها إلى غزة لكسر الحصار على القطاع ينتظرن ترحيلهن بعد احتجازهن في سجن الرملة وسط فلسطين المحتلة.

ناشطات سفينة "زيتونة" قبل أن تعتقلهن قوات الإحتلال الإسرائيلي
ناشطات سفينة "زيتونة" قبل أن تعتقلهن قوات الإحتلال الإسرائيلي
أعلنت قوات الاحتلال الإسرائيلي أن ناشطات سفينة "زيتونة" الـ13 المحتجزات في سجن الرملة ينتظرن ترحيلهن، وفق ما أكدته المتحدثة باسم مصلحة السجون الإسرائيلية.

وكان الاحتلال اعترض السفينة في المياه الإقليمية  الفلسطينية على بعد 35 ميلاً من سواحل قطاع غزة وهي في طريقها إلى غزة لكسر الحصار المفروض على القطاع منذ أكثر من عشر سنوات، وقامت باقتيادها إلى مرفأ أسدود، ثم نقلت الناشطات إلى سجن الرملة وسط فلسطين المحتلة. وتحمل السفينة على متنها 13 ناشطة من دول عدة بينهن مايريد ماغواير الحائزة على جائزة نوبل للسلام.


وقالت كلود ليوتيك المتحدثة باسم التحرك الذي يعمل على كسر الحصار إن "الأمر محبط للغزيين الذين انتظرونا، ولكننا سنواصل تحركنا طالما هناك حصار، وسيكون هناك سفن أخرى". وأشارت إلى أن "الاتصال لا يزال مقطوعاً مع الناشطات"، آملة أن لا تكون الناشطات قد تعرضن للعنف خلال سيطرة الاحتلال على سفينتهن".

ونشر الموقع الالكتروني للسفينة بعد فقدان الاتصال مع الناشطات مقاطع فيديو مسجلة للناشطات وهنّ يطالبن بالضغط لإطلاق سراحهن".