خلاف يعطل الجلسة العامة للكتلة النيابية لحركة نداء تونس

تعطل جلسة الكتلة النيابية لحركة نداء تونس جاء بعد اختلاف في وجهات النظر بين المجتعين، ففي حين طالبت مجموعة باحترام جدول أعمال الجلسة العامة في النقطة المتعلقة بانتخاب رئيس للكتلة، طالبت مجموعة ثانية بإرجاء النظر في ذلك تفاديا لإحداث انقسام داخل الكتلة.

تعطل الجلسة جاء بعد اختلاف في وجهات النظر بين المجتعين
تعطلت أعمال الجلسة العامة للكتلة النيابية لحركة نداء تونس التي انعقدت في سوسة. تعطل الجلسة جاء بعد اختلاف في وجهات النظر بين المجتعين، ففي حين طالبت مجموعة باحترام جدول أعمال الجلسة العامة في النقطة المتعلقة بانتخاب رئيس للكتلة، طالبت مجموعة ثانية بإرجاء النظر في ذلك تفاديا لإحداث انقسام داخل الكتلة. النائب في مجلس نواب الشعب التونسي عن كتلة "نداء تونس" اسماعيل بن محمود أوضح في حديث للميادين أنه جرت محاولات لتعطيل الجلسة ولكن في النهاية خرجت الجلسة بقرار وبأغلبية الحاضرين من نواب المؤتمر على تثبيت رئيس الكتلة الحالي سفيان طوبال ومكتب الكتلة إلى غاية شهر أكتوبر 2017 كذلك الإبقاء على القرارت التي اتخذت في الجلسة السابقة التي انعقدت قبل أسبوع. بن محمود اعتبر أن جلسة اليوم انطوت على تناقضات عدة. وقال "التناقض الاول جرى عندما تمت الدعوة الى اجراء عملية انتخاب رئيس للكتلة وأعضاء مكتبها، والذين دعوا إلى ذلك نقضوا عهدهم وطالبوا بعكس ذلك". وأضاف "التناقض الثاني عندما تتحول الديموقراطية إلى جريمة. كان الاتفاق في اختيار المكتب باللجوء الى آلية الانتخاب، بينما اعتبرت آلية الانتخاب اليوم أسلوباً غير ديموقراطي وهذا غريب".  وتابع "التناقض الثالث أن رأي الأقلية بات يفرض على رأي الأكثرية". وأشار بن محمود إلى أن الاختلاف موجود في كل الأحزاب السياسية والاختلاف في نهاية الأمر هو رحمة ولا يمكن أن يؤدي الى الانقسام. وقال "الخطر أن مجموعة معينة أرادت أن تفرض رأيها وانسحبت وقاطعت. الأغلبية دعاة تجميع وحضروا من أجل ان تكون نداء تونس كتلة موحدة ومتجانسة ومتماسكة". واعتبر أن رئيس الحكومة من حزب نداء تونس ويحتاج في هذه المرحلة الى سند برلماني تشريعي قوي. وقال "من هذا المنطلق أردنا ان تكون الكتلة موحدة وتتحول إلى سند الحكومة".

اخترنا لك