مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة الأحد لبحث الوضع في حلب

مجلس الأمن الدولي يعقد جلسة طارئة لبحث القتال الدائر في حلب شمال سوريا بطلب أميركي بريطاني فرنسي، ووزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبيّ وأميركا يوجهون الدعوة لكلَّ فصائل المعارضة السورية لوقف تعاونها مع جبهة النصرة.

مجلس الأمن الدولي يبحث في جلسة طارئة الوضع في حلب
يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة صباح اليوم الأحد بتوقيت نيويورك لبحث القتال الدائر في حلب شمال سوريا.

ويأتي موعد الجلسة بناء على طلب الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا لبحث آخر المستجدات الميدانية في حلب بعد فشل المفاوضات الأميركية الروسية بشأن سوريا.

ودعا وزراء خارجية دول الاتحاد الأوروبيّ وأميركا كلَّ فصائل المعارضة السورية إلى وقف تعاونها مع جبهة النصرة.

وفي بيان في ختام اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة قال وزراء الخارجية إنَّ "النصرة" هي فرع للقاعدة وهي تنظيم إرهابي وعدو للمجتمع الدَّولي.

وأشار البيان إلى أنَّ "النصرة" ترفض التحوّل السياسيّ وتهدّد أي مستقبل ديمقراطي في سوريا.

 كما دعا البيان روسيا إلى الضغط على دمشق لضمان إيصال المساعدات الإنسانية معتبرا ذلك شرطاً ضرورياً لاستئناف المفاوضات.

بدوره، جددّ وزير الخارجية السوري وليد المعلم اتهام السعودية وقطر بدعم نشر الفكر الوهابي المتطرف القائم على التكفير وفتاوى القتل، وأكد أيضاً أن تركيا فتحت حدودها أمام عشرات آلاف الإرهابيين ودربتهم في معسكرات بمساعدة المخابرات الغربية.

وفي كلمة له أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة السبت جددّ المعلم إدانة بلاده لتوغل القوات التركية داخل الأراضي السورية بذريعة مكافحة الإرهاب، وقال "نعتبر ذلك عدواناً سافراً ونطالب بإنهائه فوراً، فمحاربة الإرهاب لا تكون عبر طرد تنظيم إرهابي وإحلال تنظيمات إرهابية أخرى مكانه".

في المقابل، قال المنسّق العام للهيئة العليا للمفاوضات المنبثقة عن مؤتمر الرياض رياض حجاب إن أيّ استراتيجية لإبرام اتفاقات جزئية لوقف إطلاق النار في سوريا لم تعد مجدية.

وأشار حجاب إلى أنه يعرف أنه لا توجد خطة بديلة، ولهذا تطالب المعارضة السورية الولايات المتحدة بفعل شيء لإيجاد مثل هذه الخطة.