الشيخ حمود للميادين: أبناء مخيم عين الحلوة بريئون من الجماعات الإرهابية وممارساتها

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في حديث للميادين يؤكد أن أبناء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بريئون من الجماعات الإرهابية وممارساتها.

الشيخ ماهر حمود في حديث للميادين: أبناء مخيم عين الحلوة بريئون من الجماعات الإرهابية وممارساتها
الشيخ ماهر حمود في حديث للميادين: أبناء مخيم عين الحلوة بريئون من الجماعات الإرهابية وممارساتها

قال رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود في حديث للميادين إن أبناء مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين بريئون من الجماعات الإرهابية وممارساتها.

وأشار الشيخ حمود إلى أن ردود الفعل الفلسطينية إيجابية حيال تدخل الجيش اللبناني في مخيم عين الحلوة، معتبراً أن عملية الجيش داخل المخيم نظيفة وهو دخل أمتاراً محدودة.


كما شكك الشيخ حمّود في قدرة "أمير داعش" في لبنان على تنفيذ اغتيالات كبيرة، وأضاف أن الذي اعتقله الجيش يعرف من اغتال سيمون طه في مخيم عين الحلوة قائلاً "علينا انتظار تحقيقات الجيش حول اعترافات أمير داعش بلبنان".

وحيّى الشيخ حمّود كافة فعاليات مخيم عين الحلوة لضبطها أي ردود فعل ورفضها أي تصريحات مسيئة للفلسطينيين.

ودعى رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الجميع لأن يكونوا ضد التوطين ولكن على أساس الخوف على الفلسطينيين والقضية الفلسطينية.

وتأتي تصريحات الشيخ حمود في سياق تعليقه على المعلومات التي نشرتها قناة الميادين أنّ "أمير داعش" عماد ياسين الذي اعتقل الخميس في مخيم عين الحلوة في صيدا جنوب لبنان في عملية أمنية للجيش اللبناني، خطط لاغتيال رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري والشيخ ماهر حمود والنائب السابق أسامة سعد.


سعد للميادين: مشروع أمير داعش هو إدخال لبنان في آتون الصراع بين الفلسطينيين أنفسهم واللبنانيين أنفسهم

سعد للميادين: مشروع أمير داعش هو إدخال لبنان في آتون الصراع بين الفلسطينيين أنفسهم واللبنانيين أنفسهم
سعد للميادين: مشروع أمير داعش هو إدخال لبنان في آتون الصراع بين الفلسطينيين أنفسهم واللبنانيين أنفسهم

من جهته أشاد الأمين العام للتنظيم الشعبي الناصري أسامة سعد بقيام الجيش اللبناني باعتقال "أمير داعش" في لبنان، معتبراً أنه إنجازٌ مهم للمخيّمات الفلسطينية كما اعتبر الأمر خدمة لمدينة صيدا التي تحتضن المخيّمات الفلسطينية.

ولفت سعد إلى أنّ المشروع الذي كان ينوي المدعو عماد ياسين يهدف إلى إدخال لبنان في آتون الصراع بين الفلسطينيين أنفسهم واللبنانيين أنفسهم، وهو مشروع صهيوني يريد شطب حق عودة الشعب الفلسطيني إلى أرضه، بحسب تعبيره.

ودعا سعد الأطراف اللبنانية والفصائل الفلسطينية إلى تحمل مسؤولياتها في إشفال مشروع داعش الصهيوني لافتاً إلى أنّ وجود الجماعات الإرهابية في المخيّمات وخارجها هو تهديد خطير.

وأضاف سعد "علينا إفشال المشاريع التي تستهدف أمننا" مؤكداً أنّ تهديد داعش لن يغيّر موقفه الملتزم بحماية الأمن الوطني والأمن الفلسطيني.