خصوم الأمس ليفني وباراك يبحثان في نيويورك "سيناريوهات سياسية" لإقصاء نتنياهو

صحيفة هآرتس الإسرائيلية تكشف عن لقاء جمع وزير الدفاع الإسرائيلي السابق إيهود باراك مع وزيرة الخارجية السابقة تسيبي ليفني في نيويورك ناقشا فيه "سيناريوهات سياسية" لإقصاء نتنياهو من رئاسة الحكومة.

هآرتس: باراك وليفني يبحثان في نيويورك "سيناريوهات سياسية"
قالت صحيفة هآرتس الإسرائيلية إن وزير الدفاع الأسبق إيهود باراك وعضو الكنيست عن المعسكر الصهيوني تسيبي ليفني التقيا في نيويورك لمناقشة "سيناريوهات سياسية"وذلك على هامش مؤتمر يرعاه الرئيس الأميركي الأسبق بيل كلينتون.

وفيما لم توضح الصحيفة طبيعة هذه السيناريوهات التي نوقشت وراء الأبواب المغلقة في فندق شيراتون نيويورك، أشارت هآرتس إلى أنّ ليفني تقود أخيراً مبادرة لتوحيد كل أحزاب الوسط واليسار كما تعمل من أجل تنظيم انتخابات تمهيدية مفتوحة لقيادته.

يأتي هذا اللقاء الخصمين السابقين ليفني وباراك بعد عدة تصريحات عبر خلالها الأخير عن معارضته لسلوك رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو، منها مقال كتبه في صحيفة واشنطن بوست، متّهماً إياه بالإدارة غير المسؤولة للعلاقة مع الإدارة الأميركية، وأنّه ألحق ضرراً بأمنِ إسرائيل ومكانتها الاستراتيجية، كما اعتبر باراك أنّ المساعدات العسكرية الأميركية الأخيرة لإسرائيل كان يمكن أن تكون أكبر لولا سلوك نتنياهو المتهور.

ويندرج لقاء باراك - ليفني بحسب محللين ضمن تحضيرات الأحزاب المعارضة للانتخابات الإسرائيلية المقبلة وانتزاع رئاسة الحكومة من نتنياهو وأحزاب اليمين الإسرائيلي في الحكومة الحالية.