بريطانيا تؤكد مشاركتها في استهداف الجيش السوري في دير الزور

بعد الدانمارك وأستراليا بريطانيا تعلن أنها شاركت في غارات التحالف بقيادة الولايات المتحدة التي استهدفت مواقع الجيش السوري في دير الزور وأدت إلى مقتل العشرات من جنوده.

بريطانيا قالت إنها لا تستهدف بشكل متعمد القوات السورية
بريطانيا قالت إنها لا تستهدف بشكل متعمد القوات السورية
أعلنت وزارة الدفاع البريطانية مشاركتها في الضربة الجوية لقوات التحالف جنوب دير الزور شرق سوريا.  

وأعلنت الوزارة في بيان نشرته على حسابها على "تويتر" "الاستعداد للتعاون بشكل كامل مع تحقيقات قوات التحالف"، مؤكدةً أن "المملكة المتحدة لا تستهدف بشكل متعمّد القوات العسكرية السورية".
وختمت وزارة الدفاع البريطانية بأنه "من غير المناسب الإدلاء بمزيد من التفاصيل خلال هذه المرحلة".

البيان البريطاني جاء بعد تصريحات البنتاغون بأنّ "التحالف الدولي قد يكون قصف عن طريق الخطأ مواقع للجيش السوري." وكانت طائرات التحالف قد قصفت تجمعاً للجنود السوريين قرب مطار دير الزور ليل السبت، ممّا أدى إلى مقتل 62 جندياً وإصابة نحو 100 آخرين.

 

وكان  الجيش الدانماركي أعلن مشاركة مقاتلات دانماركية في الغارات على مواقع للجيش السوري في دير الزور. وأكد الجيش على موقعه استعداده لتقديم الاعتذار إذا "تبيّن أنّ المواقع المستهدفة هي للجيش السوري".

وفي السياق ذاته،  أسف رئيس الوزراء الأسترالي للخسائر في الأرواح والإصابات بين الجنود السوريين جراء غارات التحالف والتي شاركت فيها طائرات أسترالية ليؤكد أنّ "أستراليا لم تتعمّد مطلقاً استهداف أي وحدة للجيش السوري".

في غضون ذلك كررت واشنطن روايتها بأن قصف طائرات التحالف لمواقع الجيش السوري جاء عن طريق الخطأ. وفي جديد هذا الموقف ما نقلته صحيفة "يو اس اي توداي" عن مصدر عسكري أميركي بأن "الغارة لم يخطط لها بشكل مسبق" مضيفا بأن "القائمين على تلك الهجمات منحوا 67 دقيقة لتنفيذها". وتابع المصدر أن "مثل هذه العمليات يحتاج إلى أمر من مسؤول برتبة رفيعة ويمكن أن يستغرق التحضير لها بضع دقائق".

وأوضحت الصحيفة الأميركية "أن عملية استطلاع مسبقة تجري للمنطقة المستهدفة بواسطة طائرات من دون طيار، لتجنب التسبب في أضرار جانبية ووقوع ضحايا في صفوف المدنيين".