توتر متصاعد في الحكومة اللبنانية وحزب الله يتضامن مع التيار الوطني الحر

تمرّ الحكومة اللبنانية بظروف حرجة وسط غياب وزراء عدة أحزاب مسيحية أساسية عن جلساتها وتضامن وزراء أحزاب أخرى معها على خلفية قضية التعيينات الأمنية.

الجلسة الحكومية كانت تشاورية فقط وتم بحث سبل الحفاظ على الاستقرار ووحدة الحكومة
الجلسة الحكومية كانت تشاورية فقط وتم بحث سبل الحفاظ على الاستقرار ووحدة الحكومة
بعد انعقاد الجلسة السابقة للحكومة اللبنانية بغياب وزيرَيْ التيار الوطني الحر ووزير حزب الطاشناق وبحضور وزيرَيْ حزب الله بدون اتخاذ أي قرار يتَسم بأهمية، انعقدت اليوم جلسة أخرى شهدت أيضاً  غياب وزيرَي حزب الله تضامناً مع "مطالب التيار الوطني الحر المحقّة"، وذلك بعد جهود بذلها من أجل تأجيل الجلسة تفادياً لمزيد من التصعيد.

وزير الزراعة أكرم شهيّب قال بعد انتهاء الجلسة الحكومية إنّها كانت تشاورية فقط وتم بحث سبل الحفاظ على الاستقرار ووحدة الحكومة، فيما أشار وزير الشباب والرياضة عبد المطلب حناوي إلى أنّ التيار الوطني الحر طرح تسوية مفادها التراجع عن التمديد للأمين العام لمجلس الدفاع الأعلى اللواء الركن محمد خير مقابل القبول بالتمديد لقائد الجيش جان قهوجي.

وقال وزير العمل سجعان قزي تعقيباً على الجلسة إنّ "رئيس الحكومة تمّام سلام لم يهدد بالاستقالة وهو حريصٌ على تحمّل المسؤولية وتسيير العمل في المؤسسات الدستورية".

يُذكر أنّ الحكومة اللبنانية انعقدت الخميس وفي الجلسة السابقة الأسبوع المنصرم بغياب ممثلين عن ثلاث أحزاب مسيحية كبرى هي التيار الوطني الحر والقوات اللبنانية والكتائب، في إشارة إلى أزمة تشهدها الحكومة بدأت بمطالبة التيار الوطني الحر بإجراء تعيينات أمنية وعدم التمديد لقائد الجيش العماد جان قهوجي، في حين يصرّ وزير الدفاع سمير مقبل وفريق 14 آذار على التمديد في حال لم يتم الاتفاق على قائد جديد للجيش.

التيار الوطني الحر  هدّد بالتصعيد من خلال استخدام أوراق عدة منها النزول إلى الشارع والاستقالة من الحكومة إذا لم يتم الوقوف على مطالبه.