الحكومة السودانية توافق على نشر جنود دوليين إضافيين
الحكومة السودانية توافق على نشر جنود دوليين إضافيين ضمن قوة اقليمية من دون تحديدِ الدول التي ستشارك فيها.
-
-
الكاتب: الميادين نت
-
المصدر: وكالات
- 5 أيلول 2016
الحكومة السودانية توافق على نشر قوات دولية اضافية
وافقت حكومة جنوب السودان، على نشرِ جنودٍ دوليين إضافيين في البلاد، وفق بيان تلاه وزير الشؤون الحكومية في جنوب السودان مارتن ايليا لومورو، بالتنسيق مع وفد من مجلِسِ الأمن الدولي لجوبا.
وأفاد بيان أنّ الحكومةَ وافقت على نشرِ قوةٍ اقليمية من دون تحديدِ الدول التي ستشارك فيها، ويأتي ذلك على خلفية تجدد الاشتباكات بين قوات الرئيس سيلفا كير ونائبه رياك مشار في جوبا.
وأضاف ان "حكومة الوحدة الوطنية الانتقالية توافق على انتشار القوة الاقليمية"، لكن الوزير أوضح ان "تفاصيل" انتشار قوة الحماية لا تزال تحتاج إلى مناقشة من دون تفاصيل إضافية، بحسب ما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية.
وفي وقت أبدى فيه كير تردداً كبيرا حيال القوة الإضافية، معتبراً أن "التفويض القوي الممنوح لها ينتهك السيادة الوطنية"، يشدد الوفد الأممي على "ضرورة انتشار قوة الحماية" وقد حظي بتأييد السلطات الدينية في البلاد.
وكانت الاشتباكات بين قوات الرئيس ونائبه، زعيم المتمردين السابق، اندلعت في شهر تموز/ يوليو الماضي، تخللها قصف وتبادل لإطلاق النار بالمدفعية الثقيلة والدبابات وطائرات الهيلوكبتر، ما أدى إلى مقتل أكثر من 200 شخص بينهم خمسة جنود، قبل أن تسود حالة من الهدوء النسبي بعد أن أمر سيلفا كير ونائبه ارياك بوقف إطلاق النار .
وتشهد جنوب السودان موجات متكررة من العنف والأزمات السياسية، منذ إعلان الاستقلال عام 2011، ولم ينجح اتفاق السلام الموقع عام 2015 في إنهاء النزاع، وإنشاء حكومة وحدة وطنية.
وأسفرت الأعمال العنف عن مقتل عشرات الآلاف، وهجرت نحو 3 ملايين شخص من ديارهم، بينما تركت 5 ملايين آخرين يعيشون على الإعانات الإنسانية.
وكانت الأمم المتحدة قد انتقدت طرفي الصراع قائلة إنهما "ارتكبا انتهاكات من بينها قتل المئات خارج نطاق القانون، والاختفاء القسري، والإجهاض القسري، والتجنيد المكثف للأطفال".