الجيش النيجيري يعلن إصابة زعيم بوكو حرام

الناطق باسم الجيش النيجيري يؤكد إصابة زعيم جماعة بوكو حرام في نيجيريا أبو بكر الشكوي بجروح خطيرة ومقتل ثلاثة آخرين من قادة الجماعة.

الجيش النيجيري أعلن مقتل الشكوي سابقا عدة مرات
أعلن الجيش النيجيري الثلاثاء أن زعيم "بوكو حرام" أبو بكر الشكوي أصيب بجروح خطيرة، بينما قُتل عدد من قادة هذه الجماعة في غارة جوية على معقلهم في شمال شرق نيجيريا.وقال الناطق باسم الجيش ساني عثمان في بيان إن الشكوي "أصيب بجروح خطيرة" في الغارة التي نفذت الجمعة على غابة في سامبيزا مضيفاً أن "ثلاثة من قادة الجماعة هم أبو بكر موبي ومالام نوهو ومالام هامان قتلوا وأصيب آخرون بجروح".وكان الجيش النيجيري قد أعلن عام 2009 مقتل الشكوي، ليعود ويعلن الأمر نفسه مرتين عام 2014، إلا أنّ الشكوي عاد وظهر في تسجيلات فيديو بعد ذلك. أبو بكر الشكوي متحدّر من ولاية يوبي قرب النيجر، وصار قائداً لجماعة "بوكو حرام" عام 2009 بعدما تعرّف أثناء دراسته الفقهية إلى مؤسس الجماعة محمد يوسف.ويأتي هذا الإعلان بينما يقوم وزير الخارجية الأميركي جون كيري بزيارة إلى المنطقة للبحث في مكافحة الجماعة التي أسفر تمرّدها عن سقوط عشرين ألف قتيل ونزوح 2,6 مليون شخص منذ 2009.وقال كيري اليوم الثلاثاء إن نيجيريا لن تنجح في معركتها مع جماعة بوكو حرام إلا إذا عالجت الأسباب التي تدفع الناس للإنضمام للجماعات الإسلامية المتشددة، وإذا كسبت الحكومة والجيش ثقة الشعب.وأضاف كيري في كلمة ألقاها في مدينة سوكوتو بشمال نيجيريا في مستهل زيارته للبلاد "نعلم أيضاً أن هزيمة بوكو حرام على أرض المعركة هي مجرد بداية لما يتعين علينا القيام به".كما أشار وزير الخارجية الأميركي إلى أنّ بناء ثقة الشعب في الحكومة يتطلب كذلك تعاوناً من الجيش وجهات إنفاذ القانون، قائلاً أنّ "التطرف لا يُهزم عن طريق القمع أو الخوف".وكان أبو بكر الشكوي المتواري عن الأنظار وعد في تسجيل فيديو في الثامن من آب/أغسطس بتكثيف القتال، نافياً ما يشاع عن انقسامات داخل التنظيم الإسلامي النيجيري المتطرف.وجاء هذا التسجيل بعد أسبوع من تقديم أبو مصعب البرناوي على أنه الوالي الجديد لخلافة غرب أفريقيا من قبل نشرة يصدرها تنظيم داعش.وكانت جماعة بوكو حرام قد بايعت تنظيم داعش في 8 آذار/ مارس 2015 وذلك بحسب بيان صوتي بُث عبر موقع الحركة على تويتر. وجاء الإعلان على لسان زعيم الحركة.وقال الشكوي  في رسالته "نعلن بيعتنا للخليفة" وذلك في إشارة إلى أبي بكر البغدادي، وأضاف "سنسمع ونطيع في العسر واليسر".