حماس: علاقتنا مع إيران تزعج أطرافاً كثيرة

حركة حماس تؤكد أن علاقتها بإيران إيجابية وتسير بالطريق الصحيح، وعضو اللجنة المركزية لحركة فتح يقول بدوره إن الحركة تعمل على انهاء الأمور الخلافية مع إيران. بدورها الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين تدعو لعقد حوار فلسطيني شامل للحدّ من الإنقسام الفلسطيني.

مسؤول العلاقات الدولية لحركة حماس أسامة حمدان

قالت حركة حماس إنها لا تسمح لأي طرف بالتدخل في الشأن الفلسطيني الداخلي بطريقة سلبية، مؤكدة أن الموقف الإيراني كان دوماً يهدف إلى إنهاء الانقسام الفلسطيني.

وقال مسؤول العلاقات الخارجية في حماس أسامة حمدان في مقابلة مع الميادين ضمن برنامج "ندوة الأسبوع" "إن علاقة حماس بإيران إيجابية وتسير بالطريق الصحيح وتزعج أطرافاَ كثيرة" مؤكداً على "أن ما نسب للقيادي في حماس صالح العاروري بشأن هذه العلاقة مفبرك".

وتابع حمدان، أن "تركيا عرضت إجراء اجتماعات مصالحة في تركيا والرئيس الفلسطيني محمود عباس رفض ذلك"، لافتاً إلى أن "إسرائيل تحاول استغلال الظروف العربية الراهنة لإنهاء القضية الفلسطينية".
وفي موضوع الانتخابات البلدية أعرب حمدان عن أمله في ألا ينجح الاحتلال في إفشال الانتخابات البلدية، مضيفاً أن "قرار حماس هو المشاركة في هذه الانتخابات بكفاءات ومهنيين".


عضو اللجنة المركزية في حركة فتح عزام الأحمد

عضو اللجنة المركزية لحركة فتح عزام الأحمد متحدثاً للبرنامج نفسه "أن الرئيس محمود عباس، طلب من الرئيس التركي رجب طيب أردوغان استضافة مؤتمر للمصالحة وأنقرة رفضت". وأشار الأحمد، إلى أن "علاقة السلطة بإيران عادية وأنه من حق فتح الاجتماع بأي طرف" وذلك رداً على سؤال عن لقاء عباس بممثلة منظمة "مجاهدي خلق" مريم رجوي. وأضاف "ان السفير الفلسطيني في باريس التقى نظيره الإيراني هناك والأمور الخلافية انتهت".

وعن لقاءات المصالحة الفلسطينية، أشار الأحمد إلى أن حماس طلبت تأجيل اجتماع المصالحة الأخير في قطر، ولم يحصل أي اختراق في ملف المصالحة الفلسطينية. وأشار الأحمد، إلى أنه بعد خمسة أيام من تشكيل حكومة الوفاق انتهى عملها ودورها، مشدداً على أن الانقسام الفلسطيني سبب رئيسي في عدم إعادة اعمار قطاع غزة.
وقال المسؤول في فتح، "إن الدول الأجنبية التزمت في دعمها لإعادة إعمار غزة، في حين أن العرب لم يلتزموا بتعهداتهم"، مؤكداً على "أن حركة فتح تسعى إلى إتمام إجراء الانتخابات في موعدها، وستتصدى لأي طرف يحاول تأجيل أو إلغائها".


من جانبه دعا نائب الأمين العام للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين أبو أحمد فؤاد، إلى انعقاد حوار فلسطيني شامل في أي عاصمة عربية لإنهاء الانقسام الفلسطيني. وأكد فؤاد خلال "ندوة الاسبوع"، أهمية أن تكون "الانتخابات البلدية مقدمة لإنهاء الانقسام الفلسطيني"، معرباً عن تخوفه من الضغط على طرف أو آخر لمنع إجراء الانتخابات البلدية الفلسطينية.
وحذر فؤاد، من الإجراءات الأمنية التي تشهدها الضفة الغربية، داعياً إلى "توضيح الأحداث التي تحصل".

وحول دور تركيا في المنطقة، قال فؤاد "إن الدور التركي مضر جداً بالقضية الفلسطينية"، مشيداً بالموقف الإيراني تجاه  القضية الفلسطينية"، مضيفاً "لم نسمع يوماً أن إيران تعمل على إبقاء الانقسام الفلسطيني".

وأشاد فؤاد، بالبطولات التي حققها الأسرى المضربون عن الطعام في السجون الإسرائيلية وفي مقدمتهم الأسير بلال كايد المستمر في إضرابه منذ 66 يوماً على التوالي، مضيفاً "قضية الأسرى يجب أن توحد الصف الفلسطيني خاصة وأن الأسير بلال كايد في وضع صحي محرج جداً".