مركز لرصد نفايات الفضاء للتعامل مع التهديدات الجديدة

تعمل ألمانيا على توسيع مركز الوعي بالأوضاع في الفضاء الذي يرصد الأجسام الطائرة والتهديدات الجديدة.

روسيا اختبرت صاروخاً مضاداً للأقمار الصناعية في مايو/أيار
روسيا اختبرت صاروخاً مضاداً للأقمار الصناعية في مايو/أيار
يزداد الفضاء الخارجي ازدحاماً بآلاف الأقمار الصناعية وأجزاء لأقمار صناعية شاردة وقطع نفايات فضائية عشوائية تدور حول الأرض تهدد المركبات الفضائية. ولتبقى ألمانيا مطّلعة على كل ذلك، تعمل على توسيع مركز الوعي بالأوضاع في الفضاء الذي يرصد الأجسام الطائرة في الفضاء والتهديدات الجديدة التي تقول إنها تنشأ كل يوم. وأسس الجيش الألماني المركز في عام 2009، بعد أن أطلقت الصين صاروخاً من الأرض دمر أحد أقماره الصناعية القديمة. وتتفهم كل دولة تطلق قمراً صناعياً أن الصاروخ قد يدمّر قمرها بسهولة. وقال جيرالد براون المسؤول الكبير بمركز الفضاء المدني الألماني الذي انضم للجيش في إدارة مركز المراقبة في عام 2011 "كان هذا مجرد غيض من فيض." وأضاف براون لرويترز في مقابلة بالمركز في يوديم قرب الحدود الهولندية، أن السلطات الأوروبية شهدت أيضا محاولات مثيرة للقلق للتشويش على الأقمار الصناعية العسكرية والتجارية، فضلاً عن الهجمات الإلكترونية على المحطات الأرضية. وقال توماس شبانجينبيرج الكولونيل بسلاح الجو الذي يرأس مركز المراقبة، إن راداراً تجريبياً جديداً يدخل الخدمة عام 2018 سيساعد ألمانيا على مراقبة ما يحدث في مجالات الفضاء الواسعة بما في ذلك إطلاق أقمار صناعية خفيّة. وأضاف "إذا كنت لا تُراقب بعناية، فسوف تنحرف الأقمار الصناعية الأصغر خلال إطلاق قمر صناعي أكبر دون أن يعرف أحد بذلك ... أعتقد أن ذلك حدث مراراً في الماضي." ويشعر مسؤولو الفضاء الأميركيّون والدوليّون بقلق متزايد بشأن الأقمار الصناعية الصغيرة التي يتم تطويرها لإصلاح الأقمار الصناعية التجارية في المدار، لكنها قد تستخدم أيضا لتخريب قمر صناعي عسكري. وقال شبانجينبيرج "علينا أن نفترض أن دولاً أخرى علاوة على الصين، لديها القدرة على القيام بعمليات عسكرية في الفضاء". وأشار إلى تقارير تقول إن روسيا اختبرت صاروخاً مضاداً للأقمار الصناعية في مايو/أيار. وتعتمد السلطات الألمانية حالياً على استخدام البيانات الأميركية للقيام بتحليلها الخاص للتهديدات المحتملة في الفضاء، لكنها تقول إن الرادار التجريبي الجديد لمراقبة الفضاء الذي يطوره معهد فراونهوفر سيعزز قدراتها بشكل كبير.