قاذفات روسية تستهدف داعش في دير الزور انطلاقاً من قاعدة همدان الإيرانية

الخارجية الاميركية تصف انطلاق قاذفات روسية من ايران لشن ضربات في سوريا بالأمر المؤسف، وإن لم يكن مفاجئاً، والمتحدث باسمها يشير الى عدم التوصل لاتفاق تعاون مع موسكو بشأن سوريا، لافتا الى أن استخدام روسيا للقواعد الايرانية لا يحول دون ذلك.

المتحدث باسم الخارجية الأميركية أشار الى عدم التوصل إلى اتفاق تعاون مع موسكو بشأن سوريا
نفذت قاذفات روسية من طراز (سوخوي 34) أقلعت من قاعدة همدان الإيرانية، نفذت ضربات ضد داعش في مدينة دير الزور بسوريا. ووفق وزارة الدفاع الروسية فإن القاذفات المحملة بقنابل شديدة الانفجار دمرت مركزي قيادة ومعسكرات لداعش في دير الزور، قتل فيها نحو 150 مسلحاً بينهم أجانب، وذلك قبل أن تعود القاذفات الى قاعدة همدان. وكانت قاذفات "تو-اثنان وعشرون إم 3" أقلعت امس من قاعدة همدان، ونفذت أول سلسلة غارات في أرياف حلب ودير الزور وإدلب.

لافروف وفي خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره النيوزيلندي في موسكو نقل عن واشنطن إقرارها بعدم قدرتها على الفصل بين المعارضة المعتدلة والجماعات الإرهابية في سوريا، كما اشار الى ان موسكو وواشنطن تدرسان إمكانية إقامة ممرات انسانية إضافية الى حلب.
وقالت واشنطن إن استخدام روسيا لقاعدة إيرانية لتنفيذ ضربات في سوريا "لا يساعد على التوصل إلى وقف الأعمال العدائية"، وتابعت أنه "لايمكن تحديد بعد ما اذا كانت روسيا قد انتهكت قرار مجلس الامن الدولي باستخدام قاعدة ايرانية".

وبحث وزيري الخارجية الأميركي والروسي جون كيري وسيرغي لافروف في اتصال هاتفي الوضع في سوريا، ولا سيما في مدينة حلب.

بيان للخارجية الروسية أشار إلى أن المباحثات تناولت تنسيق الاعمال لمكافحة الإرهاب في سوريا وضمان استمرار نظام وقف الأعمال القتالية.
روبرت مالي المساعد الخاص للرئيس الأميركي في مجلس الأمن القومي قال إن واشنطن تسعى إلى التعاون مع موسكو بشأن سوريا.

مالي أضاف إنه إذا فشل التعاون بين الجانبين فإن بلاده ستواصل تزويد المعارضة السورية بالأسلحة، على الرغم من أنها تدرك جيدا أن هذا الأمر سيؤدي إلى إطالة أمد النزاع المسلح.

وأضاف إن واشنطن مستعدة لفعل كل ما في وسعها لكي لا ينجح النظام السوري على حد تعبيره.

ويأتي ذلك في أعقاب إعلان وزارة الدفاع الروسية أن قاذفات روسية وجهت ضربات إلى داعش وجبهة النصرة في سوريا بعدما أقلعت بكامل عتادها من قاعدة همدان الجوية في إيران.

وأوضحت الوزارة أن القاذفات البعيدة المدى والقاذفات الهجومية استهدفت مواقع داعش والنصرة في حلب ودير الزور وإدلب، و دمرت مخازن أسلحة وذخيرة ومعسكر تدريب ونقاط إدارة للمسلحين.

وقال دبلوماسي روسي في وقت سابق إن بلاده طلبت من سلطات العراق وإيران، السماح بتحليق صواريخ "كاليبر" المجنحة الروسية فوق أراضيهما.

وكانت وزارة الدفاع الروسية  أعلنت  الاثنين عن بدء مناورات تكتيكية في بحر قزوين، بمشاركة سفن حربية حاملة لصواريخ مجنحة بعيدة المدى "كاليبر"، إلى جانب سفن أخرى.

وأوضحت الوزارة أن الهدف من المناورات هو "اختبار قدرة قوات أسطول بحر قزوين على مواجهة الأزمات الطارئة، بما في ذلك المتعلقة بالإرهاب".

وفي السابع من تشرين الأول/ أكتوبر 2015 أطلقت أربع سفن حربية روسية ستة وعشرين صاروخاً جوالاً من طراز "كاليبر" على منشآت تابعة لتنظيم داعش في الأراضي السورية من بحر قزوين. أصابت الصواريخ بدقة أحد عشر هدفاً بالرغم من أنها تبعد نحو ألف وخمسمئة كيلومتر عن مكان إطلاقها.

إسرائيل تتحدث عن تطور هام

انطلاق الطائرات الروسية من الأراضي الإيرانية رأت فيه وسائل اعلام اسرائيلية تطورا مهما.

القناة الإسرائيلية الثانية تحدثت عن نظام جديد يبنيه الرئيس الروسي في الشرق الاوسط، وعن أن التقارب بين الجيشين الايراني والروسي في محاربة داعش يجب ان يقلق الجيش الاسرائيلي لانه يطلق يد الايرانيين في المنطقة، فيما رأت القناة الأولى ان ما يحدث استعراض للقوة وهو رسالة مفادها بأنه لن يسمح بسقوط الرئيس الأسد.

اخترنا لك