السلطات التركية تعلن التوجه لحل الحرس الرئاسي

السلطات التركية تعتقل هاليس هانسي مساعد الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب. رئيس الوزراء التركي يؤكد التوجه لحل الحرس الرئاسي في البلاد، والرئيس التركي يقول إن عدد المحتجزين منذ محاولة الانقلاب العسكري بلغ أكثر من ثلاثة عشر ألف شخص.

أردوغان: عدد المحتجزين منذ محاولة الانقلاب بلغ أكثر من 13 ألف شخص
اعتقلت السلطات التركية هاليس هانسي مساعد الداعية فتح الله غولن الذي تتهمه تركيا بالمسؤولية عن محاولة الانقلاب.

وقال مصدر تركي إن هانسي الذي يوصف بأنه الساعد الأيمن لغولن دخل تركيا على الأرجح قبل يومين من محاولة الانقلاب. كذلك أوقفت السلطات التركية محمد سعيد غولن نجل شقيق فتح الله غولن.

إلى هذا أكد رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم التوجه لحل الحرس الرئاسي في البلاد.

وأضاف يلدريم في تصريح له أن تركيا لا تنوي تمديد حالة الطوارئ بعد انقضاء الأشهر الثلاثة المقررة لها، لكنها قد تفعل ذلك إذا اقتضى الأمر.
وقال رئيس هيئة الأركان التركية إن المتورطين في محاولة الانقلاب سيواجهون عقوبات صارمة. كذلك أمر القضاء التركية بحبس قادة الأكاديمية الحربية البرية والجوية ورئيس أركان قيادة الأكاديميات الحربية.

من جهته، الوزير التركي للشؤون الاوروبية عمر جيليك أبدى استغرابه عدم زيارة أي من حلفاء بلاده أنقرة بعد محاولة الانقلاب. ورأى أن تنفيذ الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وأنقرة حول الهجرة مستمر من دون أي عراقيل.

الرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال إن عدد المحتجزين منذ محاولة الانقلاب العسكري بلغ أكثر من ثلاثة عشر ألف شخص. وأوضح في خطاب تلفزيوني أن من بين هؤلاء ما يقارب تسعة آلاف عسكري وأكثر من ألفين من القضاة والمدعين العامين، مؤكداً أن "تركيا دخلت مرحلة جديدة بعد الانقلاب العسكري الفاشل".

وأشار الرئيس التركي إلى أن محاولة الانقلاب لم تكن فقط  ضد الدولة والحكومة والبرلمان  لكنها كانت أيضاً ضد القوات المسلحة التركية. ولفت إلى أن القوات المسلحة التركية والجنود هم في رعاية الدولة.

وقال أردوغان في الخامس عشر من تمو/ يوليو الجاري أنقذنا قواتنا المسلحة من هؤلاء الارهابيين الذين يرتدون زياً عسكرياً، مضيفاً إنه مع فشل هذه المحاولة الانقلابية المسلحة دخلت تركيا مرحلة جديدة.

ونددّ الرئيس التركي السبت بما اعتبره "تحيّز وتحامل الإتحاد الأوروبي على تركيا".

من جهته، رئيس حزب الشعوب الديمقراطي صلاح الدين ديمرطاش قال إنه ضد الانقلاب وضد أردوغان في آن واحد.

وفي خطاب له أمام الآلاف من أنصاره في إسطنبول أكد ديمرطاش أن "الوقوف ضد الانقلاب لا يجعل المرء ديمقراطياً بالضرورة فالإجراءات المتخذة بعد محاولة الانقلاب تثبت ما إذا كان يقف مع الشعب والحرية أو لا".


وفي سياق متصل، تشهد ساحة تقسيم في اسطنبول تجمعاً اليوم الأحد تحت شعار"دعماً للديموقراطية" بدعوة من "حزب الشعب الجمهوري"، وبمشاركة "حزب العدالة والتنمية". 

اخترنا لك