أميركا تحذر من تهديد محتمل وشيك لمواطنيها في مدينة جدة

السفارة الأميركية بالسعودية تقول إنها تلقت تقارير عن "تهديد محتمل وشيك" للمواطنين الأميركيين في مناطق بمدينة جدة يتردد عليها الغربيون، وتدعو رعاياها إلى توخي الحذر.

السفارة حذرت مواطنيها في جدة من التواجد في بعض الأماكن التي يتردد عليها رعايا غربيون.
السفارة حذرت مواطنيها في جدة من التواجد في بعض الأماكن التي يتردد عليها رعايا غربيون.
ذكرت السفارة الأميركية بالسعودية الخميس إنها تلقت تقارير عن "تهديد محتمل وشيك" للمواطنين الأمريكيين في مناطق بمدينة جدة يتردد عليها الغربيون.

وحذرت السفارة مواطنيها في جدة من التواجد في بعض الأماكن التي يتردد عليها رعايا غربيون ومن بينها المطاعم والأسواق والمولات إضافة إلى غيرها.

ودعت رعاياها إلى توخي الحيطة في محيطهم وخلال تنقلهم داخل المملكة. وطلبت إليهم الابتعاد لمسافة 50 ميلاً على الأقل من الحدود اليمنية ومن مدينتي نجران وجيزان إلا بإذن من السفارة.

كما منعتهم من التوجه إلى بعض المدن في المنطقة الشرقية من السعودية لاسيما القطيف والهفوف والأحساء نظراً للمخاطر والأحداث التي شهدتها في السابق.

وأوردت بعض الإجراءات الأمنية التي يجب اتخاذها داعية رعاياها إلى التيقظ ورفع درجة الحيطة، ناصحة إياهم بتأجيل بعض النشاطات أو إلغائها.

   ولم يورد الإخطار الذي نشرته السفارة على موقعها الإلكتروني تفاصيل أخرى.

 

   وقال المتحدث باسم الخارجية الأمريكية جون كيربي في تصريحات صحفية "إنها رسالة أمنية وليست تحذيرا من السفر نشرته قنصليتنا في جدة. لقد شعرت قنصليتنا بأن المعلومات التي لديها ذات مصداقية كافية ومن الخطورة بحيث تتطلب إرسال هذه الرسالة فورا."


وفي الرابع من يوليو تموز الحالي قتل انتحاري وأصيب شخصان في انفجار بالقرب من القنصلية الأميركية في جدة. وكان ذلك أول انفجار منذ أعوام يحاول استهداف أجانب في المملكة.

     وفي ذات اليوم فجر انتحاري قنبلة قرب المسجد النبوي الشريف في المدينة المنورة ما أسفر عن مقتل أربعة من ضباط الأمن. ووقع هجوم ثالث في القطيف شرق المملكة.