صلاة موحدة سنية - شيعية في الكرادة

مراسل الميادين في العراق يفيد عن ارتفاع عدد شهداء تفجير حي الكرادة في بغداد إلى ٢٩٠ شهيداً، والعراقيون يتوجهون إلى مكان تفجير الكرادة من جميع مناطق العاصمة، ويقيمون صلاة العيد موحدة بين السنة والشيعة.

أراد المشاركون إثبات التقارب بين المكونات العراقية
أفاد مراسل الميادين في العراق عن ارتفاع عدد شهداء تفجير حي الكرادة في بغداد إلى ٢٩٠ شهيداً.

ولفت مراسل الميادين إلى وجود ١٧ مفقوداً، و١٨٠ جريحاً جراء التفجير الإرهابي.

وكانت أعلنت وزيرة الصحة العراقية عديلة حمود أعلنت قبل ذلك عن ارتفاع حصيلة التفجير الذي حصل قبل يومين إلى 250 شهيداً، فيما بلغ عدد الجرحى 220 جريحاً.

وشيع العراقيون عشرات الشهداء في مناطق مختلفة، في ظل إعلان الحداد العام في العراق.

وعلى خلفية تفجير الكرادة استقال وزير الداخلية محمد سالم الغبان.

وقال الغبان إنه لن يعود عن الاستقالة إلا بعد إعطائه الصلاحيات اللازمة لمواجهة الإرهاب، مؤكداً أن عودته عن الاستقالة مرهونة بإصلاح الجهاز الامني.

الغبان قال إن وزارة الداخلية هي المسؤولة عن الأمن الداخلي، لكن هناك خلل في إنجاز هذه المهمة، على حد تعبيره.

والى مكان تفجير الكرادة توجه العراقيون من جميع مناطق العاصمة، حيث اقاموا صلاة العيد موحدة بين السنة والشيعة.

وأراد المشاركون بهذه الخطوة إثبات التقارب بين المكونات العراقية، وعدم تأثرهم بمحاولات التفريق بينهم.

على صعيد آخر، يصدر اليوم في بريطانيا تقرير لجنة التحقيق حول الدور البْريطاني خلال غزو العراق عام  2003، مع توقعات بأن يوجه التقرير انتقادات قاسية إلى رئيس الوزراء الأسبق توني بلير.