الجيش السوري وحلفاؤه يواصلون التقدم باتجاه مطار الطبقة بريف الرقة

المرصد السوري المعارض يعلن مقتل أكثر من عشرين شخصاً وجرح آخرين جراء غارات في مدينة إدلب، والجيش السوري يستقدم تعزيزات عسكرية إضافية لاستهداف داعش ويواصل تقدمه باتجاه مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة.

الجيش السوري يستقدم تعزيزات عسكرية اضافية لاستهداف داعش في منطقة الطبقة (أ ف ب).
أعلن المرصد السوري المعارض مقتل اكثر من عشرين شخصاً وجرح آخرين جراء غارات سورية في مدينة إدلب.

واعلن المرصد أن غارة استهدفت سوقا شعبيا بالمدينة كذلك استهدفت الغارات معرة النعمان بريف ادلب.

 في غضون ذلك يواصل الجيش وحلفاؤه التقدم باتجاه مطار الطبقة العسكري في ريف الرقة.

وقد استقدم الجيش تعزيزات عسكرية اضافية لاستهداف داعش.

وكالة سانا ذكرت أن وحدة من الجيش السوري والقوات المسلحة قضت على ما لا يقل عن 12 إرهابياً من تنظيم "جبهة النصرة" المدرج على لائحة الإرهاب الدولية في عمليات على تجمعاتهم بريف حماة الشمالي.

وأفاد مصدر عسكري في تصريح لـ سانا بأن وحدة من الجيش "نفذت رمايات مركزة على تجمع لإرهابيي تنظيم جبهة النصرة في بلدة مورك أسفرت عن مقتل 12 إرهابياً وتدمير عربتين مزودتين برشاشين ثقيلين".

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش السوري "اشتبكت مع مجموعات إرهابية تابعة لجبهة النصرة تسللت إلى محيط عدد من النقاط العسكرية بريف حماة الشمالي وكبدتها خسائر بالأفراد والعتاد.


من جانبها، نقلت وكالة "سبوتنيك" عن مصادر أهلية في مدينة الرقة معلومات تفيد بهروب السعودي "حاتم العتيبي" الملقب بـ "خازن المال" بعد سرقته أموال التنظيم.
وكذلك هرب عدد كبير من المسلحين معظمهم من الشيشان والسعوديين وشهدت مدينة الرقة بحسب الوكالة في الأسابيع القليلة الفائتة تخبطا وتشتتا في قيادات الصف الأول لدى داعش بموازاة التقدم السريع الذي يحرزه الجيش السوري وحلفاؤه

غاتيلوف: تقدم في مجال التنسيق بين العسكريين الروس والأميركيين في سوريا

سياسياً تحدث نائب وزير الخارجية الروسي غينادي غاتيلوف عن إحراز تقدم على المستوى العملي في مجال التنسيق بين العسكريين الروس والاميركيين في سوريا. وكالة نوفوستي نقلت عن غاتيلوف أن هناك اتصالات وثيقة ومشاورات على الخط العسكري الروسي الاميركي، وأنه يجري تبادل معلومات بين العسكريين الروس العاملين في قاعدة حميميم من جهة، والأميركيين في مركزهم في العاصمة الأردنية عمان من جهة أخرى.

بدوره أكد مستشار المرشد  الإيراني للشؤون الدولية علي أكبر ولايتي  ان النصر سيكون حليف الحكومة والشعب السوريين، وأكد أن مواجهة الارهاب هي قرار اتفقت عليه سوريا وايران وروسيا.

 

وقال "إيران وروسيا وسوريا، اتفقت علي هدف مشترك وهو مكافحة الإرهاب الذي يمثل آفة الأمن في دول المنطقة، وقد حصدت نتائج طيبة نتيجة وحدة الرؤية والعمل المشترك خلال السنوات والأشهر الماضية، ورغم التعقيدات التي تواجهها، إلا أن هذه الدول ستحقق الكثير من الآمال المعقودة عليها".