إستقالة كبير المفاوضين في وفد الرياض السوري المعارض

كبير المفاوضين في وفد الرياض السوري المعارض إلى محادثات جنيف محمد علوش، يعلن انسحابه من المحادثات. ولافروف وكيري يبحثان إقتراح العمليات مشتركة في سوريا. والجيش السوري يقصف مخيم حندرات وطائراته تستهدف خطوط إمداد الجماعات المسلحة الواصلة من ريف ادلب الشمالي إلى ريف حلب الشمالي. ووحدات حماية الشعب في عفرين تعلن إغلاق جميع المعابر أمام المجموعات التابعة للائتلاف السوري المعارض.

أكد علوش أن انسحابه يأتي احتجاجاً على أكثر من عنوان منها عدم وضع جدول زمني للمفاوضات
أعلن كبير المفاوضين في وفد الرياض السوري المعارض إلى محادثات جنيف محمد علوش، أعلن انسحابه من المحادثات مقدماً استقالته من منصبه.

وأكد علوش في بيان رسمي أن انسحابه يأتي احتجاجاً على ما سماه "عجز المجتمع الدولي عن فك الحصار عن المدن المحاصرة وإطلاق سراح المعتقلين، وعدم وضع جدول زمني للمفاوضات".

وجاء ذلك عقب اجتماع للهيئة العليا للمفاوضات في الرياض، حيث تم التوافق على تعديل اسم رئيس الوفد المفاوض أسعد الزعبي، إضافة إلى تبني مقترح التواصل مع منصتي القاهرة وموسكو لزيادة التنسيق وتبادل الآراء.

من ناحيتهما، بحث وزيرا الخارجية الروسي سيرغي لافروف والأميركي جون كيري في خلال مكالمة هاتفية، آفاق الاقتراح الروسي بعمليات مشتركة في سوريا، والوضع على الحدود بين سوريا وتركيا.

وأفاد مراسل الميادين في موسكو بأن المحادثات تطرقت إلى تعهد واشنطن بفصل المجموعات المسلحة عن جبهة النصرة.

الجيش السوري يقصف مخيم حندرات في حلب

من جهة أخرى، فجّر تنظيم داعش سيارة مفخخة في الجهة الشمالية الشرقية لمدينة مارع بريف حلب الشمالي، في محاولة لاقتحام المدينة. وقد جرى ذلك وسط اشتباكات عنيفة.
كما أعلن مصدر كردي عن تفجير ثلاثة من عناصر التنظيم أنفسهم بأحزمة ناسفة داخل مدينة أعزاز في ريف حلب.

من جانبه، قصف الجيش السوري بالمدفعية مخيم حندرات في حلب، فيما استهدفت الطائرات الحربية خطوط إمداد الجماعات المسلحة الواصلة من ريف ادلب الشمالي إلى ريف حلب الشمالي، في بلدات بابيص ومعرة الارتيق وكفر حمرة.

كما شنت غارات مكثفة على مقار الجماعات المسلحة وتحركاتهم في منطقة شيحان والليرامون والسكن الشبابي شمال حلب.

من جهة ثانية، أغارت المروحيات السورية على تجمعات ومراكز المسلحين في تلال سبنة شرق سهل رنكوس في القلمون الغربي. وجاءت الغارات بالتزامن مع قصف مدفعي على نقاط المسلحين وتجمعاتهم في المنطقة، ما أدى إلى وقوع عدد من الاصابات في صفوفهم.

إلى ذلك، قتل ما لا يقل عن 28 من مسلحي تنظيم داعش في قصف للجيش التركي على شمال مدينة حلب أمس، وذلك وفق ما أوردت وسائل إعلام تركية.  

"سوريا الديمقراطية"ستباشر العمل باتجاه الطبقة

على صعيد آخر، أعلنت "قوات سوريا الديمقراطية" أن قواتها ستباشر العمل من محور رابع باتجاه منطقة الطبقة التابعة للرقة، في إطار الحملة التي أطلقتها لتحريرها.

وأوضحت أن البدء بعملية التحرير سيكون من جهة نهر الفرات، وصولاً إلى بلدة الطبقة. وأشارت إلى أنها حررت 10 قرى وعشرات المزارع من داعش.

وحدات حماية الشعب في عفرين تغلق جميع المعابر أمام "الائتلاف"

أما القيادة العامة لوحدات حماية الشعب في عفرين، فقد أصدرت بياناً أعلنت فيه إغلاق جميع المعابر أمام المجموعات التابعة للائتلاف السوري المعارض بين عفرين وإدلب، جراء استمرار المواقف العدائية لهذه المجموعات.

وأكدت وحدات الحماية التزامها سابقاً بقرار الهدنة المعلنة من قبل الأمم المتحدة، إلا أن المجموعات التابعة للائتلاف السوري واصلت هجماتها ضد حي الشيخ مقصود ومناطق الشهباء وعفرين، مؤكدة أنها سترد على الهجمات ضد حي الشيخ مقصود.