العراق: 5 ألاف من مكافحة الارهاب يصلون إلى الفلوجة للمشاركة في تحريرها

وصول 5 ألاف عنصر من جهاز مكافحة الارهاب إلى محيط مدينة الفلوجة للمشاركة في تحريرها من داعش. الاعلام الحربي يقول إن القوة الجوية العراقية تمكنت من احراق ثلاث عجلات لداعش على الطريق الرابط بين الفلوجة والصقلاوية وقتلت أيضاً قيادات من التنظيم في محور البوشجل.

عناصر مكافحة الارهاب تصل إلى محيط الفلوجة للمشاركة في تحريرها من داعش
أفاد مراسل الميادين في العراق بوصول نحو 5 آلاف من عناصر جهاز مكافحة الارهاب إلى محيط مدينة الفلوجة للمشاركة في عملية تحريرها. وأضاف أن قوات الحشد الشعبي قطعت 3 كيلومترات في تقدمها من السجر شمال شرق الفلوجة إلى عمق الصقلاوية، مشيراً إلى أن الأخيرة تقدمت من المحور الجنوبي الشرقي لتلتقي مع قوات في المحور الشمالي عند السجر.
وعثر فوج استطلاع قيادة عمليات بغداد على معمل تفخيخ وسيارة مدرعة مفخخة حيث تمّ تفكيكها من قبل عناصر الهندسة العسكرية أثناء التفتيش فى مركز مدينة الكرمة.

وكان وزير الداخلية العراقي محمل الغبان قد وصل في وقت سابق اليوم السبت إلى محيط الفلوجة لمتابعة العمليات في محاور الشرطة الاتحادية.

وقال اعلام الحشد الشعبي إن "طيران القوة الجوية للجيش العراقي تمكن من استهداف عناصر تنظيم داعش وأحرق ثلاث عجلات كانت تحمل رشاشات آحادية على الطريق الرابط بين الفلوجة والصقلاوية على أطراف قرية المختار".

بدورها ذكرت خلية الإعلام الحربي أن عناصر قيادة عمليات بغداد تمكنت من تفكيك عجلة لوري قلاب مفخخة في الكرمة شرق الأنبار. وأكدت مقتل قيادات مهمة لعناصر داعش في محور البوشجل.

وكان مراسل الميادين أكد أن القوات العراقية باتت تمسك بالمحاور الجنوبية للفلوجة بالكامل. وأضاف أن القوات العراقية تقدمت من المدينة بعد تحرير ناحية الكرمة والسجر وجسرها.
وتمكنت القوات العراقية السبت من إخلاء 113 عائلة من أبناء الفلوجة عبر منفذ الكرمة الإنساني شمال شرق الفلوجة.
وكانت الأمم المتحدة قد أعلنت أن داعش يمنع نحو خمسين ألف مدني من المغادرة.وتحدث النازحون عن نقص حاد في المواد الغذائية وارتفاع كبير في أسعار الغذاء ولاسيما الأرز والطحين. وأكدت تقارير حصول حالات وفاة نتيجة هذه الحالة.

وفي موازاة ذلك، أغلقت الأجهزة الأمنية العراقية في بغداد جميـع الجسـور والساحات ومعظم الشوارع بالحواجز الإسمنتية، وذلك بالتزامن مغ انتشار أمني واسع وفق ما تحدثت وسائل إعلام عراقية.

وتأتي هذه الإجراءات غداة توجيهات رئيس الوزراء حيدر العبادي بتولي وزارة الداخلية مهمات حماية المواطنين والممتلكات في بغداد. وكشف عن نية "جماعات معينة" القيام بتنفيذ "تصعيد خطير" في العاصمة بغداد.