ولد الشيخ يؤكد الاقتراب من التوصل إلى رؤية عامة للمرحلة المقبلة

مكتب المبعوث الأممي يعلن أن جلسات المشاورات اليمنية لم تعلق وستتواصل اليوم، ويؤكد الاقتراب من التوصل إلى رؤية عامة تضم تصور الطرفين للمرحلة المقبلة.

ولد الشيخ أكد الاقتراب من التوصل إلى رؤية عامة تضم تصور الطرفين للمرحلة المقبلة (أ ف ب).
يواصل الأطراف اليمنيون المشاركون في مشاورات الكويت محادثاتهم اليوم، فيما يشارك المبعوث الأممي اسماعيل ولد الشيخ أحمد من الكويت في جلسة مغلقة لمجلس الأمن.  ولد الشيخ أكد الاقتراب من التوصل إلى رؤية عامة تضم تصور الطرفين للمرحلة المقبلة وشدد على العمل لتذليل العقبات من أجل التوصل إلى انفراج وشيك. موفد الميادين إلى الكويت نقل عن عضو مفاوض في لجنة الأسرى والمعتقلين قوله "اتفقنا على تقديم اتفاق مبادئ خلال يوم للإطلاع عليه من قبل كل الوفود ومناقشته في جلسة عامة والتوقيع عليه". وأضاف عضو اللجنة "تم تكليف اللجنة المحلية الفنية تقديم كشوفاتها بجميع من تعتقلهم خلال يومين وفرز الأسماء التي سيتم إطلاقها". وتابع :"جتمعنا مع الصليب الاحمر الدولي وأبلغناه موافقتنا على اشراكه في عمليه التبادل"، كما أشار إلى تسليمه الصليب الأحمر رسالة موجهة إلى مكتبه في الإمارات لمطالبة دولة الإمارات الكشف عن أسماء معتقلينا لديها. وكان مكتب المبعوث الأممي أعلن أن جلسات المشاورات اليمنية لم تعلق وستتواصل اليوم. ويأتي هذا الإعلان بعد حديث عن تعليق الاطراف اليمنية للمشاورات بشكل مؤقت، بسبب مشاركة المبعوث الأممي في جلسة مغلقة لمجلس الأمن.  من جهته، دعا الناطق باسم أنصار الله محمد عبد السلام ما وصفها بالقوى الوطنية المناهضة للعدوان إلى تشكيل حكومة تسد الفراغ إذا تعثر الحل العادل في الكويت. أما وفد صنعاء فأكد حرصه على إنجاح مشاورات الكويت بما يفضي إلى حل ينهي معاناة الشعب اليمني ويحقق الشراكة الوطنية. وخلال لقائه بعض سفراء مجموعة 18 شرح ما آلت إليه المفاوضات نتيجة ما وصفه بالفوضى التي يفتعلها وفد الرياض، بتكرار الانسحابات وتعليق الأعمال وبالعراقيل التي يضعها أمام عمل لجنة الأسرى والمعتقلين، إضافة إلى عدم التزام دول التحالف بتثبيت وقف إطلاق النار. أما رئيس المجلس السياسي لانصار الله صالح الصماد، فأكد ضرورة أن تدرك القوى الوطنية حساسية المرحلة وخطورة الاسترخاء في مواجهة العدوان. وفي بيان نشره على صفحته على الفايسبوك قال إن الولايات المتحدة والسعودية تسعيان لإفقار الشعب اليمني وتدميره مع تقديم الدعم للقاعدة وداعش في الوقت نفسه. كما حث القوى الوطنية ولا سيما أنصار الله والمؤتمر الشعبي العام، على التحرك لاتخاذ الخطوات لتعزيز الوحدة والمحافظة على مؤسسات الدولة، مرحبا بدعوة رئيس المؤتمر علي عبد الله صالح إلى التلاحم وترك المناكفات.