الصحافة الأجنبية تقاطع تصوير نتنياهو بعد الطلب من صحفي التعرّي

صحفيون أجانب يقاطعون مؤتمراً صحفياً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بسبب تعرض عناصر أمنه لصحفي والطلب اليه خلع سرواله عند وصوله لتغطية اللقاء بذريعة تفتيشه.

نتنياهو محاطاً بعناصر أمنه
قال موقع "تايمز أوف إسرائيل" "إن اتحاد الصحافة الأجنبية في إسرائيل احتج أمس الإثنين على ما سماه تصرفاً "مهيناً" من قبل عناصر أمن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بحق مصور خلال مؤتمر الصحافي مع رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس".

وقال عاطف صفدي، المصور الرئيسي لوكالة "برسفوتو" الأوروبية، "إن أحد عناصر أمن نتنياهو أمره بخلع سرواله عند وصوله لتغطية اللقاء. ورفض صفدي ذلك وغادر المؤتمر" علماً أنه كان بحوزته بطاقة صحفي من مكتب الصحافة الحكومي. وأضاف صفدي للموقع الإسرائيلي "إنها ليست المرة الأولى التي فيها يتم الإساءة له من قبل عناصر أمن نتنياهو".

وبحسب الموقع فإن اتحاد الصحافة الأجنبية قال إنه "منزعج وخاب أمله" من التعامل مع صفدي من قبل عناصر الأمن، وإن وكالات التصوير قاطعت الصور من الحدث. كما طالب من جديد وكالات الأمن بإحترام حق الصحافيين الذين يملكون بطاقات صحافية من مكتب الاعلام التابع للحكومة في هذه الأحداث للقيام بعملهم من دون مطالبتهم بالخضوع لفحوصات أمنية مهينة".  

وقال الناطق باسم مكتب الصحافة الحكومي، "إن هذا الحادث هو الثاني أو الثالث من نوعه، وإنهم حاولوا تجنب الحادث آنذاك" لكن صفدي "غادر قبل أن يتيح لهم الفرصة". وقال المكتب "إنه سوف يحقق في ظروف الحادث".

وفي شهر كانون الثاني/ يناير 2011،  كان اتحاد الصحافة الأجنبية قد هدد بمقاطعة مؤتمرات صحافية يعقدها نتنياهو بعد خضوع طاقم لقناة الجزيرة لفحص أمني مطول لم يفرض على صحافيين آخرين.