موسكو: سوريا لن تصبح أفغانستان ثانية

مجلس الأمن الروسي يؤكد أن سوريا لن تصبح أبداً "أفغانستان ثانية"، موضحاً أن العمليات العسكرية المشتركة للجيشين السوري والروسي أدّت إلى تصفية 28 ألف مسلح من "داعش" و"النصرة"، من أصل 80 ألف إرهابي ، بينما أدّت عمليات التحالف الدولي المستمرة منذ عامين إلى تصفية 5 آلاف إرهابي فقط.

 العمليات المشتركة للجيشين السوري والروسي أدت إلى تصفية 28 ألف مسلح من "داعش" و"النصرة"
أكد مجلس الأمن الروسي أن العملية الروسية في سوريا تجري وفق "خطة عسكرية دقيقة"، مؤكدا أن سوريا لن تصبح أبدا "أفغانستان ثانية" بالنسبة لموسكو.

وقال يفغيني لوكيانوف نائب سكرتير مجلس الأمن الروسي في تصريحات صحفية على هامش لقاء أمني دولي رفيع المستوى منعقد في غروزني يوم الثلاثاء  "سبق للبعض أن تنبأ بتحول سوريا إلى "أفغانستان ثانية،  لكن ذلك لن يحصل أبدا، بل يدور الحديث عن خطة عسكرية دقيقة ومحدودة".

وتابع المسؤول الروسي موضحاً إن الهدف الأساسي الذي كانت روسيا تسعى لتحقيقه في سوريا كان يكمن في إطلاق حوار سياسي، باعتباره الطريق الوحيد لإنهاء الأزمة.


واستطرد  "نحن لسنا سوريين، ولن نحارب من أجل سوريا. ويتعين على السوريين أن يحلوا كافة المسائل بأنفسهم. ونحن نساعدهم، ولكن على نطاق محدود، كما ترون".


وتابع لوكيانوف أن العمليات العسكرية المشتركة للجيشين السوري والروسي أدّت إلى تصفية 28 ألف مسلح من "داعش" و"النصرة"، من أصل 80 ألف إرهابي، أي 35% من عناصر التنظيمين، ملفتاً إلى أن عمليات التحالف الدولي (بقيادة أميركا) المستمرة منذ عامين أدلت إلى تصفية 5 آلاف إرهابي فقط.