مسؤول من "أحرار الشام" زار واشنطن

موقع أميركي يكشف عن زيارة قام بها أحد مسؤولي حركة أحرار الشام إلى واشنطن بعلم من السلطات الأميركية، بالتزامن مع حملة إعلامية تركية وعربية لتسويق الحركة المذكورة كـ "شريك قوي" لمحاربة داعش.

 تقاطعت الزيارة مع حملة لدعم تنظيم أحرار الشام رعتها تركيا وقطر والسعودية
كشف موقع ماكلاتشي الأميركيّ أنّ لبيب النحاس مسؤول العلاقات الخارجية في حركة أحرار الشام زار واشنطن في كانون الأول/ ديسمبر الماضي بعلم السلطات الأميركية التي منحته تأشيرة دخول.


وبحسب تقرير للموقع، فقد تقاطعت الزيارة مع حملة إعلامية وسياسية لدعم التنظيم رعتها تركيا وقطر والسعودية لتسويق أحرار الشام كشريك قوي على الأرض قادر على محاربة "داعش"،  وليس له ولاء لتنظيم القاعدة أو لمجموعات مدرجة على لائحة الإرهاب. 


واوضح أن خبراء بمجال الأمن القومي والسلطات الأميركية كانوا على الارجح يعرفون بوصول النحاس إلى الأراضي الأميركية.


ونقل التقرير المذكور عن مسؤول في المعارضة السورية مطلع على الموضوع بأن القضية يجب أن لا تكون مفاجئة كون "أحرار الشام" ليست من المجموعات التي أدرجتها الولايات المتحدة على لائحة الارهاب.

 كما نقل عن الأخير بأن النحاس لم يخطط للاجتماع بأي من المسؤولين الأميركيين،  وإنما أراد التحدث مع "أطراف ثالثة" قد تستطيع "التأثير على صناع السياسة"، بينما قالت مصادر أخرى إن النحاس كان ينوي اللقاء مع عدد من الباحثين والموظفين في مجموعات الضغط (lobbyists).