ردود فعل مستنكرة لتفجيرات طرطوس وجبلة

ردود الفعل متواصلة على التفجيرات التي ضربت مدينتي طرطوس وجبلة التي تبناها كل ّ من تنظيمي أحرار الشام و داعش وحصدت 148 شهيداً وعشرات الجرحى.

التفجيرات في طرطوس وجبلة حصدت عشرات الشهداء والجرحى
تواصلت ردود الفعل المستنكرة للتفجيرات التي وقعت في مدينتي جبلة وطرطوس السوريتين وأدت إلى سقوط أكثر من 148 شهيداً وعشرات الجرحى.

وتبنّى كل من تنظيم داعش وتنظيم أحرار الشام ثلاثة تفجيرات في طرطوس أسفرت عن استشهاد ثمانية واربعين شخصاً وجرح مئة آخرين، وأربعة تفجيرات أخرى استهدفت جبلة، فضْلا عن اصابة العشرات بجروح وبين الشهداء أطفالٌ وعاملون وطلاب.


وتعليقاً على التفجيرات أعربت موسكو عن قلقها إزاء التفجيرات التي ضربت مدناً سورية. وقال ديميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير في حديث للصحفيين "من غير الممكن ألاّ تثير زيادة التوتر والنشاط الإرهابي قلقاً شديداً، مرة أخرى يظهر ذلك هشاشة الوضع في سوريا، ويؤكد مرة أخرى ضرورة مواصلة مسار المفاوضات بخطوات حثيثة".
 
من جهته، بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية تعزية إلى الرئيس السوري بشار الاسد أعرب فيها عن إصراره على العمل مع الشركاء في سوريا للتصدي للإرهاب.

بدورها، رأت الخارجية الروسية أن هدف الأعمال الإرهابية في سوريا هو إفشال نظام وقف الأعمال العدائية وإفشال جهود التسوية. فيما قال مجلس الأمن القومي الروسي إن أميركا تعتبر مسلحي جبهة النصرة إرهابيين "جيدين" ولا تريد التعاون مع روسيا من أجل محاربتهم. 

 

الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون دان على لسان الناطق الرسمي ستيفان دوجاريك تفجيرات طرطوس وجبلة.

دوجاريك طالب الدول الأعضاء في الأمم المتحدة بدفع الأطراف السوريين نحو التهدئة والحلّ السلمي.


وأردف  إن  الهجمات الإرهابية التي أزهقت أرواح عشرات الأشخاص في مدينتي جبلة وطرطوس الساحليتين العنف المتصاعد في مناطق داريا وحلب وإدلب وريف حمص الشمالي سيؤدي إلى سقوط الكثير من الإصابات في صفوف المدنيين، داعياً "كل الأطراف في سوريا الى وقف مهاجمة المواطنين ووقف القتال وفقا لقرارات مجلس الأمن الدولي".


عربياً، دانت بغداد والقاهرة التفجيرات الارهابية في سوريا، وأكدت الخارجية العراقية في بيان لها ضرورة التنسيق والتعاون الدوليين في القضاء على داعش ولفتتْ إلى أن التنظيم يستمرّ في جرائمه بحق المدنيين السوريين والعراقيين وغيرهم من شعوب المنطقة، فيما يتقهقر في معارك الفلوجة أمام الجيش العراقي.


واعتبر الناطق باسم الخارجية الفرنسية رومان نادال التفجيرات واعتبرها خرقا للقانون الدوْلي،  ودعا إلى احترام الهدنة وإيصال المساعدات الإنسانيّة وضرورة استئناف المفاوضات بين الأطراف السوريين.

وتعليقاً على التفجيرات قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في مقابلة مع الميادين "إن هناك دوراً تركياً وخليجياً سعودياً قطرياً خلف كل هذه الأحداث"، واصفاً منفذي تفجيرات جبلة وطرطوس بـ"مجموعة من الجبناء غير القادرين على مواجهة الجيش السوري في الميدان". وقال الزعبي لن نسامح "عن كل نقطة دم هدرت في سوريا على يد المجموعات المسلحة".

حزب الله دان التفجيرات الإرهابية في جبلة وطرطوس، وفي بيان له إتّهم الحزب دولا وجهات عربية وأجهزة استخبارات دولية معروفة، بدعم المجازر التي ترتكبها الجماعات التكفيرية.

الحزب طالب "بوقفة حازمة في مواجهة القوى الدولية والإقليمية المحرّضة على هذه التفجيرات وكشف حجم انغماسها في أعمال متعارضة مع كل القوانين الدولية والمعايير الأخلاقية".

رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المقاومة الشيخ ماهر حمود شدد على أن ما يحدث في العراق وسوريا ليس حرباً بين الشيعة والسنة.  

وأكد للميادين أن الإرهاب يفتك بالإثنين معاً ولا يفرّق بين سنّي وشيعي في أي من استهدافاته.