شهداء وجرحى بتفجيرات إرهابية هزّت مدينتي طرطوس وجبلة في سوريا

سقوط 148 شهيداً وعشرات الجرحى بثلاثة تفجيرات ضربت مدينة طرطوس السورية، بالتزامن مع وقوع تفجيرين في مدينة جبلة بريف اللاذقية، وتنظيم "داعش" يتبنى.

أفادت مراسلة الميادين في سوريا بارتفاع حصيلة شهداء التفجيرات في مدينتي جبلة وطرطوس إلى أكثر من 148 شهيداً وعشرات الجرحى بثلاثة تفجيرات ضربت مدينة طرطوس. 
فقد هزّ تفجيران متزامنان مدينة جبلة بريف اللاذقية، التفجير الأول وَقع في مركز انطلاق حافلات، والثاني في حيِّ العمارة.
وبحسب وكالة رويترز فقد تبنى تنظيم "داعش" التفجيرات المذكورة، فيما أعلنت جماعة أحرار الشام المسلحة مسؤوليتها عن العملية الإرهابية. 
وأوضح مراسل الميادين أن تفجيرات طرطوس اليوم تعد العملية الارهابية الأولى التي تهز المدينة منذ بداية الاحداث في سوريا، وهي وقعت في ساعة الذروة ما أدى إلى ارتفاع أعداد الضحايا.
وأضاف، أن تفجيرات جبلة وطرطوس كانت متشابهة لناحية استهداف الكاراجات وإيقاع أكبر عدد من الضحايا.
بدورها، تحدثّت وكالة "سانا" عن ثلاثة تفجيرات إرهابية وقعت صباح اليوم الإثنين في الكراجات الجديدة والضاحية السكنية مقابل الكراجات بمدينة طرطوس.

وذكرت أن سيّارة مفخخة انفجرت على باب الكراج فيما قام انتحاري بتفجير نفسه بحزام ناسف ضمن الكراج ما أسفر عن وقوع شهداء وجرحى بين المواطنين.

 من جهة أخرى، أفاد مراسل الميادين باستشهاد مواطن وجرح 4 في قصف للجماعات المسلحة على بلدتي كفريا والفوعة المحاصرتين في ريف إدلب.

دمشق تتهم تركيا وقطر والسعودية وموسكو تعرب عن قلقها

وتعليقاً على التفجيرات قال وزير الإعلام السوري عمران الزعبي في مقابلة مع الميادين "إن هناك دوراً تركياً وخليجياً سعودياً قطرياً خلف كل هذه الأحداث" واصفاً منفذي تفجيرات جبلة وطرطوس بـ"مجموعة من الجبناء غير القادرين على مواجهة الجيش السوري في الميدان". وقال الزعبي لن نسامح "عن كل نقطة دم هدرت في سوريا على يد المجموعات المسلحة".
وأدان رئيس الوزراء السوري وائل الحلقي "الهجمات الإرهابية في مختلف أنحاء سوريا" ، داعياً المجتمع الدولي "للتدخل والضغط على الدول الداعمة والمموّلة للإرهاب".
موسكو أعربت عن قلقها إزاء التفجيرات التي ضربت مدناً سورية. وقال ديميتري بيسكوف الناطق الرسمي باسم الرئيس الروسي فلاديمير في حديث للصحفيين "من غير الممكن ألا تثير زيادة التوتر والنشاط الإرهابي قلقاً ًشديداً، مرة أخرى يظهر ذلك هشاشة الوضع في سوريا، ويؤكد مرة أخرى ضرورة مواصلة مسار المفاوضات بخطوات حثيثة". وبعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ببرقية تعزية إلى الرئيس السوري بشار الاسد أعرب فيها عن إصراره على العمل مع الشركاء في سوريا للتصدي للإرهاب.

بدورها رأت الخارجية الروسية أن هدف الأعمال الإرهابية في سوريا هو إفشال نظام وقف الأعمال العدائية وإفشال جهود التسوية. فيما قال مجلس الأمن القومي الروسي إن أميركا تعتبر مسلحي جبهة النصرة إرهابيين "جيدين" ولا تريد التعاون مع روسيا من أجل محاربتهم.