مناورات عسكرية بأمر من مادورو لمواجهة التدخلات الخارجية

فنزويلا تطلق مناورات عسكرية يشارك فيها أكثر من 500 ألف عسكري بأمر من الرئيس نيكولاس مادورو لمواجهة التدخلات الخارجية.

تأتي هذه المناورات التي تستمر يومين  في إطار حال الطوارىء التي أعلنها مادورو.
أطلقت فنزويلا مناورات عسكرية يشارك فيها أكثر من 500 ألف عسكري بأمر من الرئيس نيكولاس مادورو لمواجهة التدخلات الخارجية. وتأتي هذه المناورات التي تستمر يومين  في إطار حال الطوارىء التي أعلنها مادورو ورفضها البرلمان.  في موازاة ذلك أكد وزير الدفاع الفنزويلي أن بلاده مهددة ٌفي الوقت الراهن وهذه المناورات لا تهدف للتسبب بالقلق لأي كان في البلاد. ونبه ائتلاف المعارضة المعروف باسم "طاولة الوحدة الديموقراطية" الى ان "لا حل اقتصاديا في فنزويلا ما لم يحصل تغيير سياسي". من جانبه، اعرب الرئيس مادورو عن امله مساء الخميس في ان يؤدي الحوار الى وقف "السلوك الانقلابي" الذي تقوم به المعارضة. وسرعان ما ارتفعت حدة التوتر في الايام الاخيرة في فنزويلا الغارقة في ازمة اقتصادية وسياسية واجتماعية، واعلن رئيسها حالة الطوارىء التي تمنحه مزيدا من الصلاحيات على الصعيد الامني وتوزيع المواد الغذائية والطاقة. وفي اطار حالة الطوارىء التي رفضها البرلمان، يقوم 519 الف جندي بمناورات الجمعة والسبت، لأن الرئيس قال ان البلاد قد تواجه "تدخلا خارجيا". وقال وزير الدفاع فلاديمير بادرينو لوبيز ان "هذه المناورات لا تجرى من اجل التسبب بالقلق لأي كان في البلاد"، مكررا ان "فنزويلا مهددة في الوقت الراهن". وفي المقابل، دعا المعارض هنريكيه كابريلس الذي خسر امام مادورو في الانتخابات الرئاسية في 2013، الشعب والجيش مرارا الى العصيان. وقد ازدادت حدة التوتر بين انصار تشافيز (تيمنا باسم الرئيس الراحل هوغو تشافيز الذي تولى الحكم من 1999 الى 2013) ورافضي سياسته، منذ توصلت المعارضة الى جمع 1،8 مليون توقيع مطلع ايار/مايو لبدء عملية الاستفتاء. واعلنت السلطات رفضها المطلق لهذه المبادرة، حتى لو انه ما زال يتعين على اللجنة الانتخابية الرد رسميا على هذا الطلب.