موسكو: أكثر انتهاكات الهدنة في سوريا ترتبط بجبهة النصرة

وزير الدفاع الروسي يقول إن موسكو تحتفظُ بحقِ استئناف العمليات العسكرية ضد من يخرق الهدنةَ في سوريا اعتبارا من الخامسِ والعشرين من الشهر الجاري، ووزير الخارجيةِ الروسي يعتبر إنه كان على الأمين العام لحلف الناتو التشاور مع موسكو قبل الإعلانِ عن الرغبة بعقدِ اجتماع لمجلسِ الحلف وروسيا قبل القمةِ المقررة في تموز/ يوليو المقبل.

شويغو: العبور السلس لمسلحي جبهة النصرة وداعش عبر الحدود التركية – السورية يساهم في زعزعة الاستقرار في سوريا
دعا وزير الدفاع الروسي سيرغي شويغو واشنطن للعمل المشترك ضد الإرهابيين في سوريا بدءاً من يوم الأربعاء المقبل، مؤكداً حق موسكو في استهداف الفصائل التي لن تنضم للهدنة قبل هذا الموعد.

وقال شويغو في كلمة ألقاها اليوم الجمعة "إننا نقترح على الولايات المتحدة، بصفتها الرئيس المناوب في مجموعة دعم سوريا، الشروع في العمل المشترك بين القوات الفضائية الروسية وسلاح الجو التابع للتحالف الدولي الذي تقوده واشنطن، للتخطيط وتوجيه غارات إلى فصائل "جبهة النصرة" والتشكيلات المسلحة غير الشرعية التي لا تدعم نظام وقف الأعمال القتالية، وإلى القوافل التي تحمل أسلحة وذخيرة، وإلى الفصائل المسلحة التي تعبر الحدود السورية-التركية بصورة غير شرعية، مع ضمان عدم استهداف المنشآت المدنية والمناطق المأهولة بالسكان".


وحثّ شويغو واشنطن على إقناع فصائل المعارضة السورية التي لم تنضم للهدنة بعد، بالإقدام على هذه الخطوة قبل يوم الأربعاء المقبل في 25 أيار / مايو.

وتابع وزير الدفاع الروسي أن بلاده تحتفظ بحقها في توجيه ضربات بشكل أحادي إلى فصائل التنظيمات الإرهابية والتشكيلات المسلحة غير الشرعية التي لم تنضم للهدنة، بدءا من 25 مايو/أيار.

وكشف أن روسيا بدأت بتنسيق الإجراءات المشتركة المقترحة لمحاربة الإرهابيين مع الولايات المتحدة.

واستطرد قائلا: "إننا نعتقد أن اتخاذ هذه الإجراءات سيسمح بإطلاق عملية التسوية السلمية للنزاع في كامل أراضي سوريا".

وأكد أن قيادة سوريا وافقت على هذه الإجراءات، وكشف أن الجانب الروسي بدأ، أمس الخميس، بتنسيقها مع الشركاء الأميركيين العاملين في مركزي عمان وجنيف.

لافروف: كان يجب على أمين "الناتو" إعلامنا

وفي سياق منفصل، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إنه كان على الأمين العام لحلف الناتو ينس ستولتنبرغ التشاور مع موسكو قبل الإعلان عن الرغبة بعقد اجتماع لمجلس الحلف وروسيا قبل القمة المقررة في تموز/ يوليو المقبل.
ستولتنبرغ كان قد أعلن عن الاجتماع ِعلى هامش اجتماع وزراء خارجية الحلف في بروكسل، مؤكداً في الوقت عينه ضرورة مواجهة ِتمدد النفوذ الروسي المقلق، على حد وصفه.
من جهته،  رأى وزير الخارجية الألماني فرانك فالتر شتاينماير أن الوضع مع روسيا الآن صعب على جميع الدول الأعضا، وينبغي تكثيف المحادثات لا إلغاؤُها.