اختتام مؤتمر فيينا لمجموعة دعم سوريا

انطلاق اجتماعات المجموعة الدولية بشأن سوريا في فيينا ومؤتمر صحفي ثلاثي لكيري ولافروف ودي ميستورا يؤكد على تثبيت وقف الاعمال العدائية وأولوية مكافحة الإرهاب مع استمرار المواقف المتباينة بما يتعلق بمصير الرئيس السوري.

عشية انطلاق الاجتماعات التقى وزير الخارجية الاميركي جون كيري نظيره الروسي سيرغي لافروف.
انطلقت في فيينا اليوم اجتماعات المجموعة الدولية بشأن سوريا والتي تمخضت عن الاتفاق على تثبيت اتفاق وقف الأعمال العدائية دون أن يأتي البيان على ذكر مصير الرئيس السوري بشار الأسد وإن حضر في المؤتمر الصحفي الثلاثي بين كل من وزير الخارجية الأميركي جون كيري والروسي سيرغي لافروف والمبعوث الأممي إلى سوريا ستافان دي ميستورا الذي قال إن "لا موعد محدداً للجولة المقبلة من محادثات جنيف". وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف قال "إن أولويتنا تسوية الملف السوري بشكل سلمي ومحاربة الإرهاب" مؤكداً أن "على أحد أن يحارب داعش عند الحدود السورية التركية حيث يتدفق المتطرفون". وقال "لا يمكننا أن نجبر الاسد على المغادرة" مضيفاً أن موسكو لا تحميه كشخص ولكن تحمي الدولة السورية كعضو في الأمم المتحدة.

وتابع وزير الخارجية الروسي "أن الأسد يؤكد التزامه بكل القرارات الدولية ومنها انشاء حكومة انتقالية والحوار مع المعارضة" لافتاً إلى "أن بعض الأطراف ترى جبهة النصرة كطرف خير وهذا ما يجب مناقشته".
وإذ أكد على وجوب عدم إقصاء أي طرف من المحادثات السورية ولاسيما الأحزاب الكردية، قال لافروف "أكدنا القاعدة القانونية للتسوية السورية بالكامل دون حذف أي بنود".

من جهته قال كيري "إن الأسد ومن يدعمه لن يكونوا في مأمن من دون حل سياسي" مضيفاً "روسيا أوضحت لنا أن الأسد مستعد للانخراط بشكل جاد في المفاوضات، ولكنه لم يلتزم أيضاً بوقف النار" لافتاً إلى أن شهر آب/ أغسطس ليس إلزامياً للوصول إلى حكومة انتقالية.

وأكد كيري وجود التزام أميركي لتكثيف الدعم لوقف تدفق السلاح إلى المجموعات الإرهابية مشيراً إلى أن "دي ميستورا سيعمل على الاتصال بجميع الأطراف السوريين للعمل على إطلاق السجناء والمعتقلين". وقال وزير الخارجية الأميركي "إنه في حال عدم السماح بإيصال المساعدات الإنسانية سندعو الأمم المتحدة الى إقامة جسر جوي لإيصالها" مضيفاً أن "جميع الأطراف المعنية بالشأن السوري اتفقت على أن تكون سوريا موحدة وغير طائفية وعلى وجود حكومة انتقالية". وزير الخارجية الفرنسي جان مارك ايرولت قال من جهته "إن القوى الكبرى اتفقت على الدفاع باتجاه استئناف المفاوضات في حزيران/ يونيو المقبل". 

إلى ذلك أجمعت المجموعة الدولية لدعم سوريا على أن داعش والنصرة تنظيمان إرهابيان. وقال الناطق باسم الخارجية الأميركية جون كيربي "إن المجموعة نفسها اختلفت على تصنيف "أحرار الشام" و"جند الشام" كمنظمتين ارهابيتين".

وكانت موسكو قد طالبت مجلس الأمن الدولي أخيراً بتصنيف التنظيمين إرهابيين لكن طلبها قوبل بالرفض.

نائب رئيس الائتلاف السوري المعارض هشام مروة أكد أن المعارضة السورية متمسكةٌ بالثوابت الوطنية. وفي حديث للميادين قال "إن المعارضة السورية حريصةٌ على استرداد الأراضي السورية المحتلة".