أكثر من 40 شهيداً حصيلة التفجير الذي تبناه داعش في المكلا عاصمة حضرموت

"أنصار الله" تدين التفجير الذي تبناه داعش في المكلا عاصمة حضرموت وترى فيه شاهداً على الانفلات الأمني، ومصادر مطلعة تفيد الميادين عن وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات الرئيس هادي إلى معسكر تداوين شرق مدينة مأرب شمال شرق اليمن.

41 قتيلاً وأكثر من عشرين جريحاً بتفجير انتحاري تبناه داعش في المكلا عاصمة حضرموت.
قتل 41 شخصاً وأصيب أكثر من عشرين بتفجير انتحاري تبناه داعش في المكلا عاصمة حضرموت. مراسلنا أفاد بأن التفجير استهدف تجمعا لمجندين أمام بوابة معسكر النجدة في المدينة. "أنصار الله" دانت التفجير ورأت فيه شاهداً على الانفلات الأمني.

 وفي حادث آخر أصيب قائد شرطة حضرموت في هجوم أوقع ستة قتلى.

وكان مراسل الميادين أفاد بأن طائرات التحالف السعودي شنّت أمس غارتين جويتين على محافظة صعدة استهدفت فيهما معسكر كهلان وسط المدينة شمال اليمن.

أما في تعز فقد أعلنت لجنة التهدئة والتنسيق لوقف إطلاق النار عن فتح المنفذ الغربي لمدينة تعز لتسهيل عمليات التنقل للمواطنين والسيارات، وإتاحة الدخول والخروج من وإلى المدينة.

ونقلت وكالة الأنباء الرسمية في صنعاء عن عضو لجنة وقف إطلاق النار العقيد محمد عبدالله نائف قوله إن "هذه الخطوة جاءت بناءً على الاتفاق الذي أشرفت عليه لجنة التهدئة المحلية بتعز الرامية إلى فتح المداخل الغربية والشرقية للمدينة، وفتح منافذها ووضع نقاط خارجها."

وأشار نائف إلى أن هناك عوائق تقف أمام اللجنة في تعز تتمثل بعدم وجود التواصل المستمر مع الطرف الآخر في اللجنة، والمتمثل بطرف قوات الرئيس هادي المسنودة بالتحالف السعودي، معبراً عن أمله في أن يتم الاتفاق واختيار المكان المناسب للقاء أعضاء اللجنة بالكامل بما يساهم في التوصل إلى تفاهمات لخدمة أبناء محافظة تعز وتثبيت الاستقرار والأمن فيها، وفق ما قال.

وأكدت مصادر مطلعة للميادين وصول تعزيزات عسكرية كبيرة لقوات الرئيس هادي إلى معسكر تداوين شرق مدينة مأرب شمال شرق اليمن.

يأتي ذلك فيما واصلت قوات الرئيس هادي قصفها الصاروخي والمدفعي على مناطق مبدعة والمدارج وبني بارق بمديرية نِهْم شمال شرق العاصمة اليمنية صنعاء.