عباس في ذكرى "النكبة" يؤكد على مواصلة السعي لتدويل القضية الفلسطينية

الرئيس الفلسطيني يؤكد على مواصلة السعي إلى تدول القضية الفلسطينية وإعادتها إلى الأمم المتحدة. حركتا حماس والجهاد الاسلامي تدعوان في بيان مشترك إلى تفعيل الانتفاضة في الضفة المحتلة في ذكرى النكبة.

عباس: حكومة الاحتلال تقوم بكل ما من شأنه إنكار وجود فلسطين
أكد الرئيس الفلسطيني محمود عباس مواصلة السعي إلى تدويل القضية الفلسطينية وإعادتها إلى الأمم المتحدة.

وفي كلمة له لمناسبة "ذكرى النكبة"، أمل عباس أن يتمخض عن هذه المساعي إطلاق عملية سياسية حقيقية تستند إلى حل الدولتين، ومبادرة التسوية العربية، وبلورة جدول زمني وآليات عملية لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي لفلسطين.

وأشار الرئيس الفلسطيني إلى أن حكومة الاحتلال تقوم بكل ما من شأنه إنكار وجود فلسطين، وتدمير حل الدولتين، والاستمرار في سياسة الاستيطان والإعدام بدم بارد. كما أكد المضي في بذل المساعي لإنجاز المصالحة الوطنية وتنفيذ بنودها.

وفي وقت لاحق، التقى عباس اليوم وزير الخارجية الفرنسي جان مارك إيرو خلال زيارة الأخير لفلسطين المحتلة.

وأطلع وزير الخارجية الفرنسي الرئيس الفلسطيني على مبادرة فرنسية لعقد مؤتمر دولي في محاولة لإنعاش محادثات التسوية.

وفي نفس السياق، حيّت حركتا حماس والجهاد الاسلامي الدعوات لتفعيل الانتفاضة في الضفة المحتلة، وعلى حدود قطاع غزة التي أطلقها شبان فلسطينيون في ذكرى نكبة الشعب الفلسطيني.

وفي بيان مشترك لهما دعت الحركتان كل الشباب الفلسطيني في الضفة والقدس والقطاع إلى "الانخراط في هذه الفعاليات، إحياء لذكرى النكبة وتفعيلاً للانتفاضة، وتعبيراً عن فشل كل المؤامرات لإجهاضها".

ويحيي الفلسطينيون الأحد الذكرى الثامنة والستين للنكبة. وتتضمن الفعاليات إطلاق صفارات الانذار لمدة 68 دقيقة، تعقبه أنشطة مختلفة تجسد الذكرى.

وأفادت مراسلة الميادين في الضفة الغربية بأن شباناً فلسطينيين تصدّوا للاحتلال قرب حاجز بيت ايل شمال رام الله، وقرب قبة راحيل في بيت لحم.

وقد عمدت قوات الاحتلال إلى اطلاق القنابل المسيلة باتجاه الفلسطينيين لتفريقهم خلال إحيائهم ذكرى النكبة الـ68 حيث نظموا فعالية "قطار العودة" في إشارة إلى تمسكهم بحق العودة.

وفي رسالة وجهها إلى مؤتمر "صوت واحد مع فلسطين" في طهران قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله إن "ما يجري في المسجد الأقصى يضع كل الدول الاسلامية أمام مسؤوليات جديدة".

وأضاف نصر الله إن "اسرائيل هي ثمرة مشروع دولي وتشكل ثكنة عسكرية للغرب"، ورأى أن "مشكلة فلسطين ليست في مواجهة اسرائيل بل في أن إسرائيل تشكل رأس حربة القوى الاستكبارية والاستعمارية القديمة والجديدة".

وفي المناسبة ذاتها، أكد رئيس السلطة القضائية الايرانية صادق أملي لاريجاني أن "فلسطين هي معيار لخيانة زعماء دول في العالم الاسلامي"، على حدّ تعبيره.

واعتبر لاريجاني أن "أميركا وحلفاءها يريدون من خلال الحروب في المنطقة التقليل من أهمية القضية الفلسطينية".