الفلسطينيون يتصدون لقوات الاحتلال بعد اقتحامها بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا

وسائل إعلام إسرائيلية تفيد بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على فلسطيني عند معبر قلنديا، وإصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بينهم ضابط إثر انفجار عبوة على مدخل بلدة حزما بين رام الله والقدس.

إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بينهم ضابط إثر انفجار عبوة على مدخل بلدة حزما بين رام الله والقدس.
أصيب شابان فلسطينيان بجراح خلال تصديهما لاقتحام القوات الإسرائيلية بلدة كفر عقب ومخيم قلنديا شمال القدس المحتلة. مواجهاتٌ عنيفةٌ اندلعت إثر ذلك بين الشبان الفلسطينيين وقوات الاحتلال التي أطلقت الرصاص الحي بغزارة نحو الشبان ما أدى إلى إصابة اثنين منهم.
من جهتها افادت وسائل إعلام إسرائيلية بأن قوات الجيش الإسرائيلي أطلقت النار على فلسطيني عند معبر قلنديا.  

يأتي ذلك بعد إصابة ثلاثة جنود إسرائيليين بينهم ضابط إثر انفجار عبوة على مدخل بلدة حزما بين رام الله والقدس.

وقالت مصادر مطلعة إن جنديين ومجندة أصيبوا ونقلوا بطائرة مروحية إلى مستشفى هداسا في القدس المحتلة لتلقي العلاج.

ويدور الحديث عن أن المصابين من جيش الاحتلال هم خبراء متفجرات حاولوا تفكيك عبوة بدائية فانفجرت في وجوههم، فيما قالت مصادر إسرائيلية إنه تم العثور على ثماني قنابل وإن الشرطة تقوم بحملة تمشيط في المنطقة.

 

في غضون ذلك فرضت قوات الاحتلال طوقاً عسكرياً على الضفة الغربية وقطاع غزة وأغلقت المعابر بذريعة ذكرى إقامة دولة اسرائيل.

وبدأ الاغلاق فجر اليوم وسيستمر حتى منتصف ليل الخميس بحسب بيان للجيش الاسرائيلي. وغالباً ما تغلق سلطات الاحتلال المعابر مع الضفة وغزة خلال الاعياد الاسرائيلية بذريعة الأمن.

 

إلى ذلك يبدأ رئيس الوزراء الفرنسي مانويل فالس في نهاية الاسبوع المقبل زيارة الى فلسطين المحتلة تستمر اربعة ايام يبحث خلالها المبادرة التي أطلقتها فرنسا لاستئناف مفاوضات السلام الاسرائيلية الفلسطينية كما أعلنت باريس.

الرئاسة الفرنسية قالت في بيان لها إن فالس سيجري مباحثات ترمي الى التوصل لاتفاق سلام يستند الى حل الدولتين.