إحباط محاولة روسية لإدراج "أحرار الشام" و"جيش الإسلام" على لائحة الإرهاب

المندوب الأميركي في الأمم المتحدة يعزو سبب رفض إدراج جماعتي "أحرار الشام" و"جيش الاسلام" على قائمة المنظمات الإرهابية بأن هذا ليس الوقت المناسب لتغيير منحى الأمور، ولافروف يجري سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه الأميركي والإيراني والمصري بشأن الأزمة السورية.

عزا المندوب الأميركي سبب الرفض الى أن الجماعتين مشاركتان في وقف اطلاق النار.
أحبطت الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وأوكرانيا محاولة روسيا إدراج جماعتي "أحرار الشام" و"جيش الاسلام" على قائمة المنظمات الإرهابية. وعزا المندوب الأميركي في الأمم المتحدة سبب الرفض الى أن الجماعتين مشاركتان في وقف اطلاق النار وأن إدراجهما على القائمة السوداء يمكن أن يؤدي الى تداعيات سيئة على الهدنة. ووفق المندوب الأميركي فإن هذا ليس الوقت المناسب لتغيير منحى الأمور.   من جهته أجرى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف أجرى سلسلة اتصالات هاتفية مع نظرائه الأميركي والإيراني والمصري بشأن الأزمة السورية. لافروف بحث مع جون كيري سبل تعزيز نظام وقف الاعمال القتالية في سوريا مع التركيز على دعم المفاوضات في جنيف.  لافروف ونظيره الإيراني شددا على ضرورة محاربة داعش وجبهة النصرة وسد قنوات الدعم لهما من الخارج. وفي اتصاله مع نظيره المصري جرى التشديد على تثبيت اتفاق وقف الأعمال العدائية بما يحقن دماء الشعب السوري ويؤهل الأطراف السوريين للدخول في المسائل المطروحة خلال جولة المحادثات المقبلة.   وزير الخارجية الأميركي جون كيري قيم إيجابيا دور روسيا في إقامة نظام وقف إطلاق النار في سوريا. كيري أكد أن التهدئة المبدئية في سوريا ما كانت لتنجح لولا مشاركة موسكو، وأشار الى أن نظام وقف إطلاق النار المبدئي أنقذ عشرات آلاف الأرواح وأمن وصول المساعدات الانسانية الى نحو مليون شخص.  كيري كان قد أعلن أن لقاء مجموعة دعم سوريا في فيينا سيعقد في السابع عشر من الشهر الجاري.    رئيس مجلس الشورى الإيراني علي لاريجاني قال إن الغرب يستغل التهدئة في سوريا لارسال السلاح لداعش والنصرة محذرا من انقلاب الأمر على أوروبا.