الاحتلال الإسرائيلي يدين الطفل الفلسطيني أحمد مناصرة

الاحتلال الإسرائيلي يدين الطفل الفلسطيني أحمد مناصرة بمحاولة تنفيذ عملية طعن رغم كونه قاصراً. وتعتقل اسرائيل أكثر من 300 طفل فلسطيني في سجونها.

الطفل الفلسطيني الأسير أحمد مناصرة
بعد التنكيل به وممارسة الضغط النفسي عليه خلال التحقيق معه دان الاحتلال الإسرائيلي الطفل أحمد مناصرة البالغ من العمر 14 عاماً بمحاولتي قتل خلال محاولة تنفيذ عملية طعن برفقة إبن عمه الذي استشهد في شهر تشرين الاول/ أكتوبر العام الماضي.

وقال طارق برغوث محامي مناصرة "إن المحكمة رفضت طلبنا بإلغاء لائحة الاتهام ضده كونه قاصراً، وكان برفقة ابن عمه الشهيد حسن مناصرة (15 عاماً) ولم ينو القتل وإنما التخويف رداً على انتهاكات الإحتلال في المسجد الاقصى المبارك".
وأعلن المحامي نية التوجه إلى المحكمة العليا الإسرائيلية للإستئناف على قرار إدانة المحكمة المركزية على الطفل، مشيراً إلى عقد جلسة للمداولة بالحكم في شهر تموز/ يوليو المقبل، ومن المتوقع أن يكون النطق بالحكم بعد شهر من تلك الجلسة.

وقال أمجد أبوعصب رئيس لجنة أهالي الأسرى المقدسيين، إن "إدانة الطفل بهذه التهمة تتيح المجال أمام إصدار حكم اعتقال لفترة زمنية طويلة بحقه"، موضحاً أن "القرار شكل صدمة للمحامين ولعائلته".

يذكر أن الطفل أحمد مناصرة نُكل به أثناء اعتقاله وهو مصاب، وقد أثارت صور اعتقاله ردود فعل غاضبة على نطاق واسع لا سيما بعد تعرض المستوطنين له بالشتائم والضرب. 

iframe width="420" height="315" src="https://www.youtube.com/embed/lR37iCLwLXE" frameborder="0" allowfullscreen>

ولم يقف الاحتلال عند هذا الحد إذ أظهر شريط فيديو مسرب من جلسة تحقيق معه تعرض الطفل مناصرة للضغط النفسي من خلال المحققين الذين انهالوا بالصراخ عليه. 

واعتقل الاحتلال الإسرائيلي 8500 طفل فلسطيني بين العامين 2000 و2015 أغلبيتهم تعرضوا لما تعرض له الطفل مناصرة من تعذيب نفسي وجسدي، أما عدد المعتقلين من الأطفال حالياً في السجون الإسرائيلية فيقارب 350 أسيراً.