الهدنة مستمرة في حلب رغم خروقات المسلحين

استمرار الهدنة المعلنة في مدينة حلب رغم الخروقات التي تقوم بها الجماعات المسلحة، وتسجيل عدد من الخروقات في ريف حلب الجنوبي، بعد تاكيد قائد ميداني من غرفة عمليات حلب أن تركيا والسعودية بذلتا كل جهدهما لتوحيد صفوفهما تحت مسمى "جيش الفتح".

السعودية وتركيا تعملان على توحيد صفوف المسلحين في جيش الفتح
مراسل الميادين يفيد باستمرار التهدئة المعلنة في مدينة حلب وسط التزام الجيش السوريّ وحلفائه،  مشيراً إلى أنّ الأمر يقتصر على الردّ على خروق جيش الفتح في جبهة خان طومان عبر استهداف آلياتهم وعناصرهم داخل الخان.
وقال مراسلنا إن الأوضاع في المدينة هادئة، ولكن هذا الهدوء، بحسب ما يؤكد الجميع، ربما يخفي خلفه انفجاراً ستعيشه المدينة في القريب العاجل، سواء من قبل الجماعات المسلحة أو عبر ردّ الجيش السوري عليها، خاصة وأن الأنباء تتحدث عن تدعيم جبهة النصرة لجبهات القتال بمسلحين جدد أحضرتهم من تركيا، كجبهة مدينة عنيدان في ريف حلب الشمالي التي دخلها اكثر من 70 مسلحاً قدموا من الحدود السورية التركية.
وأضاف أن هذه المدينة تعتبر جبهة ساخنة مع الجيش السوري الذي يستقر في بلدة الطامورة، حيث تعمل جبهة النصرة على استهداف مواقع الجيش في البلدة المذكورة.
أما في ريف حلب الجنوبي فتبدو الجبهة أكثر سخونة، بحسب مراسلنا، ففيها العديد من الخروقات من قبل الجماعات المسلحة على جبهة خان طومان حيث تعمل النصرة  والفصائل المسلحة النضوية تحت أمرة جيش الفتح على استهداف مواقع الجيش السوري.
وأشار مراسلنا إلى مشاركة الطائرات الروسية في الغارات في مواجهة خروقات الهدنة في أرياف إدلب وضرب الإمدادات للمسلحين في مدينة بنش ومدينة سرمدا، وصولا الى الحدود مع تركيا.  
 وكان الجيش السوريّ قد استهدف أمس الاثنين مجموعات للمسلّحين في خان طومان ومراكز  مسلّحي "الجبهة الشامية" وتجمعاتهم في مدينة مارع في ريف.


من جهته، أكدّ قائد ميداني من غرفة العمليات العسكرية في حلب أن تركيا والسعودية بذلتا كل جهدهما لتوحيد صفوفهما تحت مسمى "جيش الفتح".

وقال المتحدث إن هجوم خان طومان شنّته جبهة النصرة، وأحرار الشام، وجند الأقصى ولواء الحق، والحزب التركستاني، وأجناد الشام، وفصائل أخرى. كما أكد استمرار الاشتباكات في ريف حلب الجنوبي بين الجيش السوري وحلفائه من جهة والجماعات المسلحة المنضوية تحت ما يسمى جيش الفتح.

وعدّ المتحدث الهجوم "خرقاً فاضحاً للتهدئة"، في وقت يلتزم فيه الجيش السوري وحلفاؤه تطبيق وقف العمليات العسكرية.

وأفاد مراسل الميادين باستشهاد إمرأة وجرح ثلاثة أطفال برصاص قناص على بلدة الفوعة المحاصرة في ريف إدلب ليل الاثنين.

وفي حلب أعلن الجيش السوري تمديد التهدئة ثماني وأربعين ساعة بدءاً من صباح اليوم الثلاثاء.

أما على جبهة خان طومان في ريف حلب الجنوبي فاستهدف الجيش السوري مجموعات للمسلحين. كما استهدف مراكز وتجمعات مسلحي "الجبهة الشامية" في مدينة مارع في ريف حلب الشمالي.

من جهة ثانية، أعلن مركز حميميم لتنسيق المصالحة في سوريا وصول نحو سبعين مسلحاً وثلاث عربات شحن مليئة بالذخائر من تركيا إلى قرية عندان، وذلك لتعزيز صفوف جبهة النصرة بحسب مصادر محلية للمركز.

وقال المركز التابع لوزارة الدفاع الروسية في بيان له إن "عناصر جبهة النصرة يواصلون عملياتهم العسكرية ضد الجيش السوري في محيط مدينة حلب لتعطيل نظام التهدئة".
يأتي ذلك، في وقت أعلنت فيه وزارة الدفاع الروسية تمديد "نظام التهدئة" في حلب 48 ساعة اعتبارا من ليل 10 الشهر الجاري.
 

وأشار إلى أن المسلحين استهدفوا حيي الشيخ مقصود والعامرية ومطار النيرب العسكري للمدينة، إضافة إلى قصف مخيم حندرات للنازحين بقذائف الهاون.