موسكو تمدد هدنة حلب 3 أيام ومعارك عنيفة في الريف الجنوبي

موسكو تعلن تمديد هدنة حلب ثلاثة أيام إضافية، وواشنطن تؤكد عزمها مع موسكو على إبقاء التهدئة سارية المفعول، وبالمقابل تستمر المعارك في ريف حلب الجنوبي بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة وعلى رأسها جيش الفتح الذي أعلن السيطرة على خان طومان بمشاركة داعش.

المجموعات المسلحة أعلنت السيطرة على خان طومان بعد معارك عنيفة (أ ف ب)
أعلنت وزارة الدفاع الروسية تمديد العمل بنظام التهدئة في شمال اللاذقية وحلب ثلاثة أيام، بناء على مبادرة روسية.

وفي بيان نشرته وزارة الدفاع الروسية أكدت أن قرار التمديد هدفه منع المزيد من التدهور. البيان أضاف أن عدد المناطق المنضمة إلى الهدنة ارتفع إلى 94.

المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية جون كيربي أعلن أن واشنطن وموسكو تتواصلان على مدار الساعة بشأن مسائل التهدئة في مدينة حلب.

وقال إن هدف هذا التواصل هو منع العنف، مؤكداً أن الجانبين يعتزمان دعم نظام التهدئة وإبقاءه ساري المفعول، ولفت إلى أنه سيجري الحفاظ على الهدنة في منطقة حلب على نحو عام.

 

في سياق متصل، أعلن المرصد السوري المعارض إن الجماعات المسلحة سيطرت على خان طومان بعد معارك قال إنها أدت إلى سقوط 73 قتيلاً، وقد نشرت مواقع المجموعات المسلحة مشاهد للمعارك التي شهدتها المنطقة تحدث المسلحون خلالها عن تنفيذ عمليات انتحارية بسيارات مفخخة.

وتشهد مناطق ريف حلب الجنوبي الغربي اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري وحلفائه من جهة ومسلحي جيش الفتح مدعومين بداعش من جهة أخرى، حيث تخطت الاشتباكات منطقة خان طومان لتمتد على طول أكثر من 60 كيلومتراً.

مراسل الميادين أفاد بسقوط أكثر من 80 قتيلاً من جيش الفتح وجند الأقصى خلال الهجوم على خان طومان، الإعلام الحربي في سوريا نشر مشاهد للمعارك التي شهدتها خان طومان.