الجماعات المسلحة تخرق التهدئة في حلب

خرق أول للتهدئة في حلب يؤدي لاستشهاد شخص ووقع ضحايا في قصف للجماعات المسلحة بقذائف الهاون على أحياء الميدان وحلب الجديدة والعزيزية. يأتي ذلك بعد اعلان التلفزيون السوري أن الجيش سيلتزم التهدئة.

الجماعات المسلحة تخرق الهدنة وتقصف حلب بقذائف الهاون
في أول خرق للتهدئة في حلب أفاد مراسل الميادين باستشهاد شخص ووقوع  جرحى في قصف للجماعات المسلحة على أحياء الميدان وحلب الجديدة والعزيزية بقذائف الهاون.

وكانت التهدئة قد دخلت حيز التنفيذ قبل ساعات. وذكر التلفزيون السوري أن الجيش السوري سيلتزم التهدئة في حلب لمدة 48 ساعة بدءاً من صباح اليوم الخميس.

وكان المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر قد أعلن أن الولايات المتحدة وروسيا اتفقتا على توسيع نطاق وقف الاقتتال في سوريا ليشمل حلب.

وطالب تونر روسيا بمضاعفة جهودها للضغط على الرئيس السوري. وأشار إلى أن "واشنطن ستقوم بدورها مع فصائل المعارضة السورية"، على حد تعبيره.

بدوره أكد وزير الخارجية الأميركي جون كيري أن واشنطن وموسكو تشددان على وقف الأعمال القتالية في سوريا، مشيراً إلى الانتهاء من ترتيبات وقف القتال.

وكانت وزارة الدفاع الروسية قد أعلنت عن مشاورات مكثفة تجرى بمشاركة المركز الأميركي في عمان، والقيادة السورية، وممثلي المعارضة المعتدلة لعودة التهدئة إلى حلب. واتهمت جبهة النصرة بالمسؤولية عن انهيار وقف الأعمال القتالية.

الوزارة التي كشفت عن سحب ثلاثين طائرة مقاتلة من سوريا أضافت أن قواتها الباقية كافية لقتال النصرة وداعش، مشيرة إلى أن المناطق الحدودية مع تركيا تعد الأكثر إشكالية وتستغل لتسلل المسلحين وتهريب السلاح إلى سوريا.

وكان رياض حجاب منسق هيئة مؤتمر الرياض أكد الحاجة إلى وقف عام للعمليات القتالية في سوريا لا داخل مناطق معينة فقط.
تصريحات حجاب جاءت عقب مباحثات في برلين مع وزيري الخارجية الألمانية والفرنسية ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا. من جهته، حذر عمرو عبد اللطيف أبو العطا مندوب مصر رئيس مجلس الأمن الدولي من التمييز بين تنظيم داعش وجبهة النصرة في الأزمة السورية. وقال إن "النصرة لا تقل خطورة وتهديداً للسوريين ولن يقبلها الشعب السوري".