جولة على الصحف البريطانية

صحيفة "ديلي تليغراف" تقول "إن الحكومة البريطانية تنظر في إرسال المئات من المدربين العسكريين والمهندسين إلى العراق بعد أن طلبت الولايات المتحدة الأميركية من المملكة مساعدتها في الحرب ضد داعش".

بريطانيا تنظر في إرسال مدربين إلى العراق
تناولت صحيفة الغارديان التقرير الصادر عن اللجنة البرلمانة لشؤون التنمية الدولية التي انتقدت فيه دفاع وزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند عن السعوية بعد أن اعتبر أن الرياض لم تخرق القانون الدولي الانساني في الحرب على اليمن. ورأت اللجنة البرلمانية أن مزاعم الحكومة البريطانية بأن الممكلة السعودية لم تخرق القانون الدولي الانساني في اليمن "أمراً مخيباً للآمال للغاية، ويسهم في إباحة فعل أي شيء للأطراف المتصارعة في اليمن".   

ووصفت الصحيفة استنتاج اللجنة البرلمانية بـ"التوبيخ" لوزير الخارجية البريطاني فيليب هاموند الذي كان تقييمه بشأن الحرب السعودية في اليمن مخالفاً لتقارير الامم المتحدة والمنظمات الانسانية. وقالت اللجنة البرلمانية التي يهيمن لى معظم مقاعدها حزب المحافظين الحاكم إن لجنة التحقيق حول الحرب على اليمن المدعومة من وزارة الخارجية البريطانية غير كافية ودعت إلى إجراء تحقيق مستقل. 


نقرأ في صحيفة "التايمز" مقالاً لبيل ترو بعنوان "السعوديات يربحن حق رؤية عقد زواجهن". وقال كاتب المقال إن "النساء في السعودية أضحى لديهن الحق في الحصول على نسخة من عقد زواجهن للمرة الأولى في المملكة المثيرة للجدل".

وأضاف أنه "يتوجب على رجال الدين الآن إعطاء نسخة من عقد الزواج المبرم للزوجة لتعرف حقوقها وبنود هذا العقد". وبحسب وزير العدل السعودي فإن "هذا القرار يهدف إلى حماية حقوق المرأة السعودية".

وأوضح كاتب المقال أن "الزوجة السعودية تحتاج إلى نسخة من عقد زواجها في حال أرادت رفع قضية ضد زوجها أمام المحكمة، إذ أنه لم تكن تمتلك هذا الحق لغاية صدور هذا القرار".

وأشار إلى أن امتلاك الزوجات لعقود زواجهن سيتيح لهن معرفة جميع تفاصيل العقد، والقيود المالية والقانونية الذي يفرضه عليهما.

وتخضع النساء في السعودية إلى نظام الوصاية من الذكور، إذ يتوجب عليهن أن أخذ موافقة رجل من العائلة (محرم) في حال أرادت الزواج أو السفر أو التقدم لوظيفة أو فتح حساب مصرفي وحتى الخضوع لإجراء عملية طبية. 

إسرائيل

قال المرشح الجمهوري لرئاسة الولايات المتحدة الأميركية دونالد ترامب في مقابلة حصرية مع صحيفة "دايلي ميل" بأن على إسرائيل الاستمرار في بناء المستوطنات في الضفة الغربية. وأثنى المرشح الجمهوري على رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتياهو وطالبه بمتابعة مسيره الى الامام لأن الفلسطينين برأيه يطلقون الصورايخ على الدولة اليهودية.

وعندما سئل ترامب هل تؤيد سياسة أوباما في تجميد بناء المستوطنات الإسرائيلية أجاب المرشح الجمهوري "لا أعتقد ذلك" وأضاف "أنظر الى الصواريخ التي تطلق على إسرائيل كما و أنني اعتقد أن إسرائيل لم تعامل بشكل لائق في بلادنا".


من جهة ثانية تناولت صحيفة "التايمز" مشروع وزير العدل الاسرائيلي بتطبيق القانون المدني على المستوطنات اليهودية في الضفة الغربية. واعتبرت الصحيفة أن هذه الخطوة المثيرة للجدل من المرجح ان تشعل الخلاف بسبب الضم التدريجي للاراضي المحتلة. وقالت الصحيفة "إن الاقتراح الاسرائيلي الجديد يسلط الضوء على فوضى القوانين في الضفة الغربية المحتلة منذ العام ١٩٦٧ حيث يسكن فيها ٤٠٠ ألف مستوطن ومليونان ونصف مليون فلسطين والذين يطبق عليهم القانون العسكري". 

 

العراق

قالت صحيفة "ديلي تليغراف" "إن الحكومة البريطانية تنظر في إرسال المئات من المدربين العسكريين والمهندسين إلى العراق بعد أن طلبت الولايات المتحدة الأميركية من المملكة مساعدتها في الحرب ضد داعش".

واشارت الصحيفة إلى أن "وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون سيناقش مع نظيره الأميركي في قمة شتوتغرت مسألة الحزمة الإضافية لمساعدة القوات البرية العراقية". وأفادت المصادر للصحيفة البريطانية أن القرار لم يتخذ بعد، لكن التعزيزات من المدربين والمهندسين قد تصل إلى المئات".

علما أن بريطانيا أرسلت سابقاً ٣٠٠ من قواتها إلى العراق لتعليم القوات العراقية والبيشمركة مهارات المشاة الأساسية والطبابة أثناء المعركة وكيفية اختراق حقول الألغام الدفاعية التابعة لداعش. كما سيتم إرسال المزيد من الذخيرة للمقاتلين الكرد.

الاتحاد الأوروبي

علمت صحيفة "التايمز" أن المفوضية الأوروبية ستعلن اليوم عن غرامة ضد أي دول في الاتحاد الأوروبي ترفض نظام الكوتا الجديد بشأن اللاجئين. وقالت الصحيفة نقلاً عن مصدر أوروبي "إن كل دولة تخالف النظام الجديد ستدفع ٢٥٠ ألف يورو عن كل لاجئ ترفض استقباله".

وأشارت الصحيفة إلى أن بريطانيا ليست جزءاً من الاتفاق الجديد لكن هذه الاقتراح سيشعل الخلافات في ظل الحملات الرافضة لبقاء بريطانيا في الاتحاد الأوروبي. وسيطبق الاقتراح الأوروبي الجديد بشأن حصص اللاجئين بحسب ثروة وعدد سكان كل دولة أوروبية ويهدف الاقتراح الأوروبي الجديد إلى تحديث نظام القانون الأوروبي بشأن اللجوء المعروف باسم معايير دبلن الذي ينص على مسؤولية الدولة التي يلجأ إليها الناس عند طلبهم اللجوء فيها.

 

بريطانيا

جاءت افتتاحية صحيفة "ديلي تلغراف" تحت عنوان " خطأ الهجرة". وقالت الصحيفة إن هناك آلافاً من الأطفال في بعض الدول الأوروبية من دون أي شخص راشد يراعهم. وأضافت الصحيفة أن هناك حملات في بريطانيا، رفضتها الحكومة، تدعو إلى إدخالهم إلى البلاد، إلا أن مجلس اللوردات دعم مرتين الاقتراح المعدل من قبل حزب العمال.

وسيصوت على هذا الاقتراح مجدداً الأسبوع المقبل. وقالت الصحيفة إن هناك تسريباً مفاده أن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون قد يتراجع أمام التصويت وهو ما وصفته الصحيفة بأنه "خطأ كبير". 

ورأت الصحيفة أن الأطفال اللاجئين الذين وصلوا إلى أي دولة أوروبية، يجب أن يعاملوا بشكل جيد فيها. وختمت الصحيفة بالقول إن بريطانيا مستعدة لأخذ أطفال لاجئين من المخيمات في الشرق الأوسط، لذا علىكاميرون أن يتمسك بموقفه ولا يخف من خسارة الأصوات التي المؤيدة لذلك المقترح.