أبو مرزوق: القاهرة نجحت في إعادة التهدئة إلى قطاع غزة

القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق يقول إن تدخل مصر أعاد الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل التصعيد العسكري الإسرائيلي على حدود القطاع. يأتي ذلك بعد تحذير كتائب القسام الاحتلال الإسرائيلي من العدوان على غزة بعد قصف طال مطار غزة المدمّر ومناطق زراعية في القطاع.

غارات إسرائيلية استهدفت مطار غزة
قال القيادي في حركة حماس موسى أبو مرزوق إن تدخل مصر أعاد الأوضاع في قطاع غزة إلى ما كانت عليه قبل التصعيد العسكري الإسرائيلي على حدود القطاع.

وأشار أبو مرزوق في بيان له إلى أن الجانب المصري رعى الاتفاق الأخير لوقف إطلاق النار. وأكد أن ما جرى على الحدود الشرقية لقطاع غزة كان محاولة إسرائيلية لفرض وقائع جديدة.  
ميدانياً، أفادت مراسلة الميادين بإصابة رجل مسنّ وثلاثة أطفال بجروح فجر اليوم الخميس جراء سلسلة غارات شنّتها طائرات الاحتلال على مناطق متفرقة في غزة وشمالها استهدفت مواقع للمقاومة وأراضي زراعية. كما استهدفت طائرات الاحتلال جبل الصوراني في منطقة التفاح شرق غزة وموقع حطين التابع لسرايا القدس في مدينة بيت لاهيا من دون أن يبلغ عن وقوع أي إصابات.

 وأفاد عيان بأن قوات الاحتلال الاسرائيلي التي توغلت في قطاع غزة انسحبت إلى موقعي صوفا وناحل عوز.
وكانت طائرات حربية اسرائيلية قد أطلقت صاروخين على مطار غزة الدولي المدمر فيما هددت كتائب عز الدين القسام بأنها لن تسمح باستمرار العدوان على غزة.

وكان مراسل الميادين افاد في الساعات الماضية بقصف طال  مطار غزة شرق رفح من جديد، بعد سقوط صاروخين استهدفا حسب شهود عيان أرضاً قرب مطار غزة الدولى المدمر. وتحدثت أنباء عن غارة اسرائيلية على أرض زراعية شرق رفح،  كما شنت غارة إسرائيلية استهدفت منطقة أبو الروس شرق رفح بقطاع غزة.

ورداً على الغارات حذرت كتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس من "أنها لن تسمح باستمرار العدوان الصهيوني على قطاع غزة". وفي بيان عسكري قالت القسام "على العدو ألا يتذرع بأي سبب كان وأن يغادر قطاع غزة فوراً وأن يعالج مخاوفه ومخاوف مغتصبيه خارج الخط الفاصل".  وشدد القسام على أن التوغل الإسرائيلي منذ مساء أمس الثلاثاء يعد تجاوزاً واضحاً لاتفاق التهدئة عام 2014 وعدواناً جديداً على قطاع غزة. 

الناطق الإعلامي باسم الجهاد الإسلامي داوود شهاب  قال"أمام تعديات الاحتلال اليوم على حدود قطاع غزة، نحمل الاحتلال كامل المسؤولية عن كل ما سيترتب على هذا الحصار والعدوان، ولن نسمح لإسرائيل أن تفرض واقعاً جديداً عبر عدوانها كما لن يقبل شعبنا سياسة فرض التعايش مع الحصار".

وكانت مراسلة الميادين أفادت صباح الأربعاء إن وزارة التربية والتعليم الفلسطينية أخلت مدرستين شرق غزة خوفاً من القصف الاسرائيلي. 

وقال الناطق العسكري باسم الجيش الإسرائيلي "إن هجوم الجيش على أهداف في غزة جاء رداً على إطلاق نار تعرضت له قوات إسرائيلية على الحدود" مضيفاً أن "القصف على غزة يتم بواسطة طائرات من دون طيار ويستهدف مواقع لحماس جنوب القطاع".

محللون إسرائيليون أكدوا وجود تدهور في الأوضاع الأمنية عند الحدود مع قطاع غزة لكنهم استبعدوا وصول الأمر إلى حد اندلاع حرب جديدة على اعتبار أن الطرفين لا يريدان ذلك، وقالوا إن "ما يجري محاولة من حماس لمنع الجيش من اكتشاف الأنفاق التي قامت بحفرها قرب الحدود".