لافروف: هناك من يستغل الأميركيين ليضم مواقع جبهة النصرة للهدنة

وزير الخارجية الروسي يقول في مقابلة مع وكالة سبوتنيك الروسية إن الظروف لم تنضج بعد لحوار مباشر بين الحكومة السورية والمعارضة في المحادثات المقررة في الشهر الجاري، ويلفت إلى أن أحدهم يحاول استغلال الأميركيين ليضم مواقع جبهة النصرة إلى الهدنة.

لافروف: الظروف لم تنضج بعد لحوار مباشر بين الحكومة السورية والمعارضة
قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن الظروف لم تنضج بعد لحوار مباشر بين الحكومة السورية والمعارضة في المحادثات المقررة في أيار/ مايو الجاري. وأكد أن بلاده مستمرة بدعم الرئيس السوري بشار الأسد في حربه ضد الإرهاب.

وأضاف لافروف في مقابلة مع وكالة "سبوتنيك" أن الهيئة العليا للمفاوضات السورية يجب أن تكفّ عن التخريب، وأن تنفذ قرارات مجلس الأمن الدولي، مشيراً إلى أن الراغبين بإفشال الهدنة في سوريا كثر.

وقال وزير الخارجية الروسي إن أحدهم يحاول استغلال الأميركيين ليخرج جبهة النصرة من دائرة القصف، معتبراً أن بقاء المعارضة المعتدلة في مواقع جبهة النصرة ربما يهدف إلى حماية الجبهة.

وأشار لافروف إلى أن واشنطن قادرة على إشراك كل أطياف المجتمع السوري في المحادثات وفصل المعارضة المعتدلة عن الإرهابيين، معتبراً أن أطراف في المعارضة السورية المعتدلة تتستر على جبهة النصرة.

ورأى لافروف أن تحويل الوضع في سوريا إلى الحل بالقوة مرفوض تماماً. لكنه أشار في المقابل إلى أن موسكو مرتاحة لعمل العسكريين الروس والأميركيين في سوريا، لافتاً إلى أن إجراءات وقف النار تعطي نتائجها.

واستبعد وزير الخارجية الروسي أن تتجرأ تركيا والسعودية بعملية برية في سوريا في ظل وجود القوات الروسية هناك. ولفت إلى أن تكرار إسقاط مقاتلة روسية مستحيل، لأن موسكو اتخذت كافة التدابير اللازمة لتجنب الحواد. وأكد أن الأتراك يعلمون ذلك، لافتاً إلى أن التدخل العسكري في سوريا يعني عدواناً مباشراً، مؤكداً أنه على الجميع أن يفهم ذلك، معتبراً أن الدوافع التوسعية التركية لا تصدر فقط تجاه سوريا.