هافانا تمنح بن جدّو وسام فيليكس إيلموسا

كوبا تقلّد رئيس مجلس إدارة قناة الميادين غسان بن جدو وسام فيليكس ايلموسا وهو أعلى وسام يمنحه اتحاد الصحفيين الكوبيين تقديراً لإسهاماته ودوره الطليعي في ربط المنطقة العربية بأميركا اللاتينية، والزميل بن جدو يعرب عن تأثره بالتكريم قائلاً إنه يقدم هذا الوسام لكل الزملاء في الميادين والصحفيين الأحرار في العالم العربي.

الوسام يحمل اسم فيليكس الموسا وهو نجل عائلة فلسطينية مهاجرة إلى كوبا
قلدت كوبا رئيس مجلس إدارة قناة الميادين غسان بن جدو وسام فيليكس ايلموسا وهو أعلى وسام يمنحه اتحاد الصحفيين بقرار من مجلس الدولة وذلك تقديراً لإسهاماته ودوره الطليعي في ربط المنطقة العربية بأميركا اللاتينية وإرساء قواعد التعاون بين شعوب المنطقتين وخاصة بين وسائل الاعلام المناهضة للهيمنة. 
جاء ذلك في احتفال أقيم في بيت الصحافة الكوبية لمناسبة اليوم العالمي لحرية الصحافة حضره عدد من الصحافيين والإعلاميين ومدراء مؤسسسات إعلامية وأفراد من عائلات الكوبيين الخمسة. وكانت كلمة في الاحتفال لأرلين رودريغيز ديريفيت عضو اتحاد الصحفيين الكوبيين أثنت فيها على مهنية بن جدو الذي عرف الشرق الأوسط على الوجه الحقيقي لكوبا والثورة البوليفارية وغيرها من المفاهيم الديمقراطية واليسارية المدافعة عن حقوق الشعوب العربية. 
وقالت ديريفيت "إن التعاون بين الميادين وكل من تيلي سور والتلفزيون الكوبي من خلال برامج مشتركة مثل "نستطيع Poder" و"تأملات Reflexiones" هو نتيجة الموهبة والإرادة للمكرّم" مشيدة بالدور الذي لعبه على مدى 25 عاماً على مستوى الإعلام العربي. 
وذكرت ديريفيت بجائزة جدارة الحياة التي منحتها الميادين العام الماضي للزعيم الكوبي فيدل كاسترو. من جهته أعرب رئيس مجلس إدارة الميادين غسان بن جدو عن تأثره بالتكريم قائلاً إنه يقدم هذا الوسام بدوره لكل الزملاء في الميادين والصحفيين الأحرار في العالم العربي الذي يمر حالياً بواحدة من أسوأ مراحله في التاريخ، مضيفاً أن للوسام نكهة خاصة لأنه يأتي من كوبا.
ووصف بن جدو كوبا الثورة والشعب بأرض النضال والبطولة وبأنها رمز للوفاء والإيثار، قائلاً إن الثورة الكوبية كانت على مر التاريخ الأكثر قوة والأكثر قرباً من قلوب الناس بين الثورات. وأضاف "احببناها وسنظل نحبها إلى الأبد".
وشكر بن جدو كوبا وخصوصاً فيدل كاسترو واصفاً إياه بالزعيم الذي لا ينسى ليس فقط من قبل الثورة الكوبية بل من الإنسانية كلها، فهو "التاريخ بكل ما للكلمة من معنى" متمنياً له العمر المديد.يذكر أن الوسام الذي قلده رئيس اتحاد الصحفيين انطونيو مولتو لغسان بن جدو يعود لعام 1979 ويحمل اسم فيليكس الموسا وهو نجل عائلة فلسطينية مهاجرة عمل في الصحافة وكان مناضلاً ثورياً إلى جانب فيدل واغتيل في كمين بعيد وصوله إلى كوبا إبّان الثورة.