موسكو: دعم الارهاب في سوريا يأتي من المناطق الحدودية مع تركيا

وزارة الدفاع الروسية تؤكد أن دعم الإرهابيين بالذخائر والمسلحين يأتي من خلال المناطق الحدودية مع تركيا، مشيرة إلى أن عدد الطائرات الروسية التي بقيت في قاعدة حميميم بعد سحب الجزء الرئيسي من القوات، يكفي لضمان الرقابة على نظام وقف إطلاق النار وتوجيه ضربات قوية لمواقع "داعش" و"جبهة النصرة".

 موسكو: لدينا في سوريا العدد الكافي من الطائرات لمحاربة الإرهاب وأداء المهمات القتالية
قالت وزارة الدفاع الروسية إن دعم الإرهابيين بالذخائر والمسلحين يأتي من خلال المناطق الحدودية مع تركيا، مشيرة إلى انشاء فرقتين عسكريتين جديدتين هذا العام بينها واحدة في الجنوب لمواجهة اجراءات حلف الناتو.


وأضافت أن الطائرات الحربية الروسية في سوريا نفذّت 87 طلعة قتالة خلال الأيام الأربعة الماضية وضربت مواقع "داعش" في الرقة ودير الزور.

وأكد اللواء إيغور كوناشينكوف الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية في تصريح للصحفيين في قاعدة حميميم بريف اللاذقية يوم الأربعاء 4 أيار/ مايو أن الطيران الروسي يدعم أيضا تقدم الجيش السوري وقوات الدفاع الوطني السورية في محيط بلدة آراك بريف حمص، مضيفا أن طائرات روسية دمرت يوم الثلاثاء 7 مراكز قيادة تابعة لـ"داعش" في هذه المنطقة.

وأكد كوناشينكوف أن عدد الطائرات الروسية التي بقيت في قاعدة حميميم بعد سحب الجزء الرئيسي من القوات، يكفي لضمان الرقابة على نظام وقف إطلاق النار وتوجيه ضربات قوية لمواقع "داعش" و"جبهة النصرة".

وكشف أن وزارة الدفاع الروسية سحبت من سوريا قرابة 30 طائرة، بما في ذلك كافة قاذفات "سو-25" وجزء كبير من العسكريين.

وقال  "لدينا في سوريا العدد الكافي من الطائرات لمحاربة الارهاب وأداء المهمات القتالية".وتابع أن الحدود الزمنية لبقاء القاعدة الروسية الجوية في أراضي سوريا ترتبط بآفاق القضاء على تنظمي "داعش" وجبهة النصرة" في هذه البلاد.

 وأعاد إلى الأذهان أن المسلحين ما زالوا يسيطرون على جزء كبير من أراضي سوريا. وذكر بأن القوات الجوية والفضائية الروسية قامت بعمل كبير لمحاربة الإرهاب، على الرغم من أنها نفذت عددا أقل بكثير من الطلعات القتالية بالمقارنة مع طائرات التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن.

وقال كوناشينكوف ردّاً عل أسئلة الصحفيين حول العمليات البرية للجيش الروسي في سوريا، إن الوجود البري الروسي يقتصر على الوحدات المعنية بحماية قاعدة حميميم والخبراء المكلفين بتفكيك الألغام في مدينة تدمر الأثرية. وتابع الجنرال أن الخبراء الروس يعلمون على الأرض في حالات استثنائية لتصويب بعض الغارات الروسية لضمان أقصى درجات الدقة لدى إسقاط القنابل الجوية.


من جهتها، نفت وزارة الدفاع الروسية  التقارير حول إستهداف مستشفى في حلب يوم 27 نيسان/ أبريل الماضي.